Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل
    • إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    • بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»متفرقات»حوراء غندور : أنسنة الإنسان… أو لا تربية على الإطلاق
    متفرقات

    حوراء غندور : أنسنة الإنسان… أو لا تربية على الإطلاق

    حوراء غندوربواسطة حوراء غندورديسمبر 28, 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أنسنة الإنسان… أو لا تربية على الإطلاق

    كتبت الباحثة التربوية الأستاذة حوراء غندور 

    بالأمس فقط، قال لي أحد طلابي — وهو اليوم يدرس العلوم الدينية في الحوزة في النجف — كلماتٍ لم تكن عابرة، بل كانت شهادة حياة.

    قال لي كم هو ممتن لكل ما فعلته له،
    وشكرني لأنني أصررتُ يومًا على أن يتعلّم اللغة الإنكليزية،
    حين كان يظن أنها لا تعنيه،
    ولا تدخل في مساره،
    ولا تشبه عالمه.

    ثم قال، وبثقة لا تُشترى:

    “اليوم أستطيع أن أتحدث بطلاقة باللغة الإنكليزية،
    أشرح الدين للأجانب،
    أتحاور معهم،
    وأبني جسور فهم بدل جدران سوء الظن…
    وكل الفضل، وكل الأجر، يعود لكِ.”

    كم يجبر الخاطر هذا الكلام…
    وكم يوجع في الوقت نفسه.

    لأنه يضعنا أمام سؤال لا مهرب منه:
    ماذا نصنع حقًا في التربية؟

    هل نُنهي منهجًا؟
    أم نُغيّر مسار إنسان؟

    التربية التي لا تُؤنسن… تُكسِر

    دعونا نقولها بلا تجميل:
    كثير من ممارساتنا التربوية تكسر الإنسان باسم الانضباط،
    وتُخيفه باسم التقييم،
    وتُسكت صوته باسم “الاحترام”.

    نطلب من الطالب أن يكون:
    مطيعًا،
    هادئًا،
    متفوّقًا،
    ثم نستغرب لماذا يخرج هشًّا، خائفًا، بلا رأي ولا مبادرة.

    لا يمكنك أن تصنع قائدًا من إنسان مكسور.

    أنسنة الإنسان ليست شعارًا… بل موقفًا

    أنسنة الإنسان تعني أن تؤمن بالطالب
    قبل أن يؤمن هو بنفسه.

    أن تصرّ على تعليمه،
    لا لتفرض عليه طريقًا،
    بل لأنك ترى فيه أفقًا لا يراه بعد.

    أن تمنحه اللغة،
    الفكرة،
    الأداة،
    لأنك تدرك أن المعرفة قد تصبح يومًا رسالة.

    كما حدث مع هذا الطالب.

    هنا تبدأ القيادة

    القيادة لا تولد من الحفظ.
    ولا من الخوف.
    ولا من الصمت.

    القيادة تولد حين يشعر الإنسان:
    أنه مرئي،
    مسموع،
    وموثوق.

    حين يُسمح له أن يخطئ دون إذلال،
    وأن يسأل دون سخرية،
    وأن يختلف دون عقاب.

    في تلك اللحظة،
    يتحوّل الطالب من متلقٍ إلى فاعل،
    ومن تابع إلى صاحب أثر.

    في زمن الكراهية… هذه هي التربية المطلوبة

    في عالمٍ تمزّقه الصور النمطية،
    وسوء الفهم،
    والخطاب المتشنّج،

    نحتاج قادة:
    يتقنون لغة الآخر،
    يفهمون ثقافته،
    ويشرحون هويتهم بثقة لا بعدائية.

    وهذا لا يُبنى بمنهج جامد،
    بل بمعلّم إنساني
    فهم أن التربية ليست تلقينًا…
    بل حماية للإنسان من أن يتحوّل إلى نسخة مشوّهة من نفسه.

    خلاصة لا أعتذر عنها

    حين يخبرك طالبك بعد سنوات
    أنك كنت سببًا في صوته،
    وفي رسالته،
    وفي قدرته على أن يكون جسرًا لا حاجزًا،

    تدرك أن التربية الحقيقية
    لا تُقاس بعلامة،
    ولا بشهادة،
    ولا بنسبة نجاح.

    أنسنة الإنسان هي التربية.
    وما دون ذلك… تدريب بلا روح .

    التربية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حوراء غندور
    • فيسبوك

    كاتبة وباحثة تربوية اجتماعية ومدربة حياة

    المقالات ذات الصلة

    بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.

    أبريل 15, 2026

    اعتصام جماهيري لاتحاد لجان حق العودة في الجبهة الديمقراطية بمخيم البداوي

    أبريل 15, 2026

    دراسة جديدة للكاتب والباحث الفلسطيني يوسف أحمد حول الأونروا ومسألة التمويل المستدام

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    بواسطة znnأبريل 16, 20260

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل…

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة