كشفت الممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سينتيا صاموئيل عن تعرضها لانقطاع الدورة الشهرية، نتيجة رحلة قاسية لخسارة الوزن مرت بها بسبب مشاكل هرمونية واجهتها.
وقالت صاموئيل: “كان لدي نسبة دهون عالية وكانت خطيرة، لذلك كان يجب علي أن أخسر الدهون”, وأضافت أن رحلتها بدأت كـ”أسلوب حياة صحي”، لكنها تحولت لاحقا إلى هوس خطير بخسارة الوزن، مما أدى إلى فقدانها نحو 15 كيلوغراما.
وتحدثت عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الناس، وبالأخص النساء والفتيات، بسبب المثالية المفرطة وصورة الجسم المثالية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة تأثيرها الكبير على نفسية الفتيات.
ونشرت صاموئيل الفيديو بهدف توعية الفتيات وتحذيرهن من الانجراف وراء هذه المعايير المثالية غير الواقعية، داعية إياهن إلى إعادة صياغة مفاهيمهن حول أجسامهن, وأشارت إلى أن معايير الجمال وهمية وتتغير استمرارا.
ولاقى الفيديو تفاعلا واسعا على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت يومياتها وكيف استطاعت إصلاح علاقتها مع الأكل، واستعادة وزنها الصحي، وبالتالي عودة دورتها الشهرية إلى طبيعتها.
