أجبرت بكتيريا تُعرف باسم “بوريليا بيرسيكا” عددًا من الجنود الإسرائيليين على مغادرة جبهة القتال في جنوب لبنان، وسط تقارير عن إصابات بمرض يُعتقد أنه ناتج عن لدغات قراد أو قمل.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن “بوريليا بيرسيكا” هي بكتيريا ترتبط ببيئات الكهوف، وينقلها القراد أو القمل عبر اللدغ، حيث تلتصق هذه الحشرات بالحيوانات أو البشر في البيئات المهجورة أو داخل الجحور، وتبدأ بالتغذي على الدم دون أن يشعر المصاب غالبًا بوقت اللدغة.
ماذا جرى مع جنود الاحتلال في جنوب لبنان؟
وتشير المعطيات إلى أن سبعة جنود أُصيبوا بحمى تُعرف أيضًا بالحمى الراجعة المتوطنة، وتم نقلهم إلى المستشفى بعد ظهور أعراض مرضية.
وتتمثل الأعراض في ارتفاع شديد في درجة الحرارة، وصداع، ونوبات حمى متكررة، إضافة إلى السعال وضيق في التنفس، والغثيان وآلام في العضلات والمفاصل، وقد يظهر طفح جلدي في بعض الحالات.
كما يمكن أن تتطور العدوى لدى بعض المصابين إلى مضاعفات أكثر خطورة في حال وصول البكتيريا إلى الدماغ.
“حمّى الخوف من المسيّرات”
وفي هذا السياق، طُرح تساؤل حول ما إذا كانت هذه الإصابات مرتبطة بأسباب جسدية فقط، أم أن هناك أيضًا عاملًا نفسيًا مرتبطًا بظروف القتال والخوف من الميدان.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبر محمد إبراهيم أن ما يجري هو “حمّى الخوف من المسيّرات”، فيما علّقت مريم مالك قائلة: “حمّى الخوف وليس حمّى الكهوف”.
أما مراد فرأى أن للأمر دلالة أوسع، وكتب: “حتى الأرض الجنوبية تقاوم”.
وفي تعليق آخر، قالت فدوى إن ما يحدث يعكس معاناة اللبنانيين، مضيفة أن “الاحتلال يتعمق في أراضي لبنان ويحتلها ويهدم ويشرد اللبنانيين، بينما يتم البحث عن قشور الأحداث”.
