اتخذت المواقف الدولية منحىً تصعيدياً، حيث انقسمت ردود الأفعال بين إدانة للتحركات الأميركية ودعوات عاجلة للتهدئة واللجوء إلى المحافل الدولية لحل الأزمة بين واشنطن وكاراكاس في يناير 2026.
المواقف الدولية والإقليمية البارزة:
- إيران (حليف فنزويلا): أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة ما وصفته بـ “العدوان العسكري الأميركي على فنزويلا والانتهاك الصارخ لسيادتها ووحدة أراضيها”. وطالبت طهران مجلس الأمن الدولي بـ “التحرك فوراً لوقف هذا العدوان غير القانوني ومحاسبة المسؤولين”.
- كولومبيا وكوبا (الجوار الإقليمي): أعرب رئيسا كولومبيا وكوبا عن قلقهما العميق إزاء الوضع في فنزويلا.
- الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو رفض أي عمل عسكري أحادي الجانب يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأزمة، داعياً جميع الأطراف إلى الامتناع عن الأعمال التصعيدية ومراقبة الوضع بقلق شديد.
- الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل وصف الهجوم الأميركي على فنزويلا بـ”الإجرامي”.
- روسيا والصين: كانت الدولتان قد نددتا مراراً وتكراراً في اجتماعات سابقة لمجلس الأمن بالسلوك الأميركي تجاه فنزويلا، مؤكدتين على دعمهما لكاراكاس دبلوماسياً واقتصادياً. وبينما أكدت الصين دعمها لحلفائها، لا يزال موقفهما من تقديم دعم عسكري مباشر غير واضح في ظل التصعيد الأخير.
- الولايات المتحدة: لم يصدر تعليق رسمي فوري من البنتاغون حول الهجمات الأخيرة على كاراكاس. ومع ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيراً أمنياً للمواطنين الأميركيين في فنزويلا تدعوهم فيه إلى “الاحتماء في أماكنهم” بسبب “الأنشطة العسكرية الجارية”.
خلاصة الموقف الدولي:
يواجه العالم وضعاً متأزماً للغاية، حيث يراقب الحلفاء الإقليميون والدوليون التطورات بحذر شديد، وسط مخاوف من تحول الأزمة إلى نزاع عسكري أوسع، ما يجعل الساعات القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الدبلوماسية ستنجح في كبح جماح التصعيد أم لا.
يواجه العالم وضعاً متأزماً للغاية، حيث يراقب الحلفاء الإقليميون والدوليون التطورات بحذر شديد، وسط مخاوف من تحول الأزمة إلى نزاع عسكري أوسع، ما يجعل الساعات القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الدبلوماسية ستنجح في كبح جماح التصعيد أم لا.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
