عقد مجلس الشورى الإيراني اليوم الأحد جلسة مغلقة طارئة لمناقشة الأوضاع الأمنية والاقتصادية المتدهورة في البلاد، وسط تصاعد في حدة المظاهرات التي تشهدها مدن إيرانية عدة منذ أواخر ديسمبر الماضي.
قاليباف: العدو يستغل مطالب الشعب ويشن حرباً إرهابية
في كلمة له خلال الجلسة، أقر رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف بوجود مطالب مشروعة للشعب الإيراني، لكنه اتهم “العدو” باستغلال هذه المطالب لزعزعة الاستقرار الداخلي. وقال قاليباف إن “العدو يشن الآن ضدنا حرباً إرهابية داعشية من الداخل بسبب هزيمته في العدوان العسكري الأخير”.
وشدد قاليباف على أن الشعب الإيراني “أثبت صموده ووطنيته” في وجه هذه التحديات، مؤكداً أن الأمن المستدام هو شرط أساسي للاستقرار الاقتصادي الذي يستهدفه مفتعلو “الحرب الإرهابية”.
تهديدات أميركية وتصدي إيراني
تطرق رئيس المجلس إلى الموقف الأمريكي، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أعلن رسمياً دعمه للحرب الإرهابية ضدنا”. وأكد قاليباف أن إيران “ستتصدى لها وتحبطها”، مشدداً على أن “أحلام الأعداء لن تتحقق أبداً”. وأضاف، في حال العدوان على إيران فإن قواعد الولايات المتحدة في المنطقة والأراضي المحتلة ستكون في مرمى نيراننا
الأمن الداخلي سيتصدى بقوة
وعلى الصعيد الأمني، أعلن قاليباف أن السلطات ستتعامل بحزم مع من وصفهم بـ”العناصر الداعشية” والمخربين، متوعداً بأن قوى الأمن الداخلي “ستتصدى بقوة وحزم للحرب الإرهابية الداعشية”.
وأشار قاليباف إلى بوادر تراجع في حدة الأزمة، متوقعاً عودة الأمن خلال الأيام المقبلة، ومؤكداً أن “العدو مخطئ في حساباته ومخططاته لزعزعة استقرار إيران بحرب إرهابية مفتعلة”
