طرابلس – خاص (ZNN)
في متابعة للكارثة الإنسانية التي حلت بمنطقة القبة في طرابلس، وصف الصحافي الطرابلسي ماهر وهبه، في تصريح خاص لـشبكة الزهراني الإخبارية (ZNN)، الوضع ميدانياً بـ”الكارثي”، مؤكداً أن الحصيلة لا تزال مفتوحة على مأساة أكبر.
مفقودون تحت الركام
وكشف وهبه لـ”ZNN” عن معلومات مؤلمة تفيد بأن “حتى هذه اللحظة، لا يزال هناك أربعة أفراد من سكان المبنى المنهار عالقين تحت الأنقاض”، وسط سباق مع الزمن لفرق الإنقاذ، وقلق يسود المنطقة على مصيرهم.
انتقاد حاد للسلطة: بيانات لا تُسمن
وانتقد وهبي بشدة التعاطي الرسمي مع الفاجعة، معتبراً أن الاستجابة لم ترتقِ إلى مستوى المصيبة، وقال: “المشهد حتى الآن لا يقتصر إلا على بيانات الاستنكار التي لا تقدم ولا تؤخر، بينما المطلوب هو تحرك ميداني جدي لإنقاذ الأرواح”.
كارثة كانت “مُعلنة”
وفي السياق، حمّل وهبه المسؤولين تبعات ما جرى، مشيراً إلى أن صرخات التحذير أُطلقت قبل وقوع الكارثة بزمن طويل، وأضاف: “لطالما توجهنا إلى المسؤولين مراراً وتكراراً، وحذرنا من انهيار المباني خصوصاً في منطقة طرابلس القديمة والقبة، ولكننا لم نلقَ سوى الوعود الواهية التي لم تمنع سقوط السقوف على رؤوس قاطنيها”.
تأتي هذه الكارثة لتعيد تسليط الضوء على ملف الأبنية المتصدعة في “عاصمة الشمال”، والتي باتت تشكل قنابل موقوتة تهدد حياة الآلاف، وسط غياب خطط الترميم أو الإخلاء الآمن التي تطالب بها الهيئات المدنية والإعلامية في المدينة.
