توقيت يفتح باب الأسئلة.. هل غادر نواف سلام لـ تفادي مشهد الحريري!
في مشهدٍ لافت تزامن مع وصول رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري إلى مطار رفيق الحريري الدولي للمشاركة في ذكرى استشهاد والده، سُجّل في المقابل مغادرة رئيس الحكومة نواف سلام البلاد، ما أثار موجة تساؤلات حول دلالات هذا “التوقيت المتقاطع”.
فبينما ظهر الحريري بين الناس، محاطاً بالمناصرين ومسلّماً على مستقبليه، بدا سلام وهو يغادر بهدوء، في مشهدٍ اعتبره ناشطون متابعون تقصيراً في مناسبة وطنية جامعة.
التعليقات ذهبت أبعد من ذلك، إذ رأى البعض أن السفر في هذا التوقيت قد يكون محاولة لتفادي أي لقاء مباشر أو صورة مشتركة، متسائلين:
هل هي مهمة رسمية فرضت المغادرة؟ أم خطوة محسوبة لتجنّب مشهد يطغى فيه الحضور الشعبي للحريري؟
وهل ثمة اعتبارات سياسية حالت دون اجتماعهما، أم أن المصادفة وحدها هي التي جمعت “الوصول” و”المغادرة” في لحظة واحدة؟
