بلدية كفررمان أحتفلت بقدوم شهر رمضان المبارك ” رمضان بالضيعة “
تغطية إعلامية : مصطفى الحمود
أقامت بلدية كفررمان احتفالا حاشدا بعنوان ” رمضان بالضيعة ” لمناسبة قدوم شهر رمضان وذلك في ساحة العين -كفررمان ، وحضره مدير مكتب الرئيس نبيه بري في المصيلح النائب هاني قبيسي، النائب ناصر جابر، ممثل النائب محمد رعد علي قانصو ، رئيس رابطة ال الزين في لبنان سعد الزين ، رئيس:اتحاد بلديات الشقيف خالد بدرالدين رئيس اتحاد بلديات الريحان باسم شرف الدين . رئيس بلدية مدينة النبطية الحاج عباس فخرالدين رئيس بلدية زبدين المهندس علي سعد .رئيس بلدية الجرمق . مخاتير البلدة وحشد من الشخصيات والقيادات الكشفية ورؤوساء:الاندية والجمعيات والفاعليات والمواطنين .
استهل الاحتفال باضاءة الشارع الرئيسي في البلدة وساحة العين استهلالا بقدوم شهر التوبة والمغفرة ، ثم تليت ايات من الذكر الحكيم ، والنشيد الوطني افتتاحا ، وكلمة ترحيب وتعريف من الشاعر محمد معلم ، تلاه كلمة لرئيس بلدية كفررمان
قال فيها “اننا نلتقي اليوم في ساحة العين ، قلب كفررمان النابض ، لنضيء زينة شهر رمضان المبارك ، فنضيء معها مافي القلوب من شوق الى الامل ومافي الارواح من حنين الى الفرح وما في البيوت من دعاء يلم الشمل بعد ريح حرب عاتية مرت من هنا فكلفتنا دما غاليا وشهداء من خيرة ابنائنا وشبابنا ، ورمضان هذا العام ليس زينة تعلق في الشوارع فحسب بل هو ضوء نعلقه في ارواحنا ، عهد بان تبقى كفررمان اكبر من جراحها واسمى من احزانها واقوى من كل ماحاول ان بطفىء في عيونها بريق الحياة
ثم القى النائب ناصر جابر كلمة قال فيها :
إنَّ افتتاحَ زينةِ رمضانَ اليومَ هو أكثرُ من مشهدٍ جماليٍّ… إنهُ رسالةُ حياةٍ وأملٍ، تؤكدُ أنَّ مجتمعَنا رغمَ كلِّ التحدياتِ والمعاناةِ والعدوانِ ما زالَ قادرًا على الفرحِ، وعلى التمسكِ بقيمِهِ، وعلى صناعةِ الضوءِ وسطَ كلِّ الظلامِ.
رمضانُ يذكّرُنا بأنَّ قوةَ المجتمعِ لا تُقاسُ بإمكاناتِهِ الماديةِ فحسبْ، بل بتضامنِهِ وتراحُمِهِ وتماسكِهِ. وهذا ما نريد أن نراه دوماً في كفررمانَ، التي يجبُ ان تبقى دائمًا عنوانًا للوعيِ والانتماءِ والعملِ المشتركِ بين أبنائها.
أيها الأحبةُ،
إنَّ مسؤوليتَنا اليومَ، في ظلِّ الأوضاعِ الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ التي يمرُّ بها وطنُنا، هي مسؤوليةٌ مضاعفةٌ. نحنُ في مجلسِ النوابِ نعملُ بكلِّ ما أوتينا من جهدٍ لإقرارِ التشريعاتِ التي تحمي حقوقَ المواطنينَ ولا سيما جنى أعمارِهِم، وتعززُ صمودَهُم عبرَ السعيِ لإعادةِ إعمارِ ما دمرَهُ العدوانُ الإسرائيليُّ، وبالتوازي تؤسسُ لمرحلةِ إصلاحٍ حقيقيٍّ في الإدارةِ والاقتصادِ والعدالةِ الاجتماعيةِ.
نؤمنُ أنَّ النهوضَ من جديدٍ لا يكونُ بالشعاراتِ، بل بخططٍ واضحةٍ، ومحاسبةٍ جديةٍ، ودولةٍ قويةٍ عادلةٍ تحتضنُ جميعَ أبنائِها دونَ تمييزٍ.
نحنُ بحاجةٍ إلى دولةٍ تحمي أموالَ الناسِ، وتدعمُ القطاعاتِ الإنتاجيةَ، وتعيدُ الثقةَ بينَ المواطنِ ومؤسساتِهِ. وهذه مسؤوليةٌ وطنيةٌ جامعةٌ، تتطلبُ تعاونَ السلطاتِ الدستوريةِ كافةً، وتكاتفَ القوى السياسيةِ، بعيدًا عن المصالحِ الضيقةِ، لأنَّ لبنانَ يستحقُّ أن نضعَ مصلحتَهُ فوقَ كلِّ اعتبارٍ.
وفي هذا السياقِ، نؤكدُ أنَّ دعمَ البلدياتِ وتمكينَها هو ركيزةٌ أساسيةٌ في التنميةِ المحليةِ. فالبلديةُ هي الإدارةُ الأقربُ إلى الناسِ، وهي خطُّ الدفاعِ الأولُ عن احتياجاتِهِم اليوميةِ. ومن واجبِنا كنوابٍ أن نعملَ على تأمينِ المواردِ والصلاحياتِ التي تمكّنُها من القيامِ بدورِها على أكملِ وجهٍ.
وهنا لا بدّ من التنويهِ والإشادةِ بما حققَهُ رئيسُ بلديةِ كفررمان الحاج عبدالله فرحات وأعضاءُ المجلس البلدي المنتخبِ خلالَ العامِ الأولِ على ولايتهِ.
أيها الأهلُ الأعزّاء،
على صعيدِ الاستحقاقِ الوطنيِّ النيابيِّ، موقفُنا واضحٌ وضوحَ الشمسِ وهو لا يحتملُ الالتباسَ أو الضبابيةَ ونحنُ بقيادةِ دولةِ الرئيسِ نبيهِ بري نؤكدُ على التمسكِ بإجراءِ الانتخاباتِ في موعدِها في العاشرِ من أيارَ المقبلِ لأنهُ من غيرِ الجائزِ مع بدايةِ عهدٍ جديدٍ أن نعيقَ انطلاقَتَهُ بتعطيلٍ أو تأجيلٍ أو تمديدٍ لأهمِّ استحقاقٍ دستوريٍّ، هو الأساسُ وحجرُ الزاويةِ في تكوينِ السلطاتِ وإنتاجِ الحياةِ السياسيةِ.
أيها الأعزاءُ،
يبقى شهرُ رمضانَ فرصةً لتجديدِ العهدِ مع اللهِ ومع الناسِ: عهدَ الصدقِ في القولِ والعملِ، وعهدَ خدمةِ المجتمعِ، وعهدَ الحفاظِ على وحدتِنا الوطنيةِ التي هي صمامُ الأمانِ في وجهِ كلِّ الأزماتِ.
أشكرُ بلديةَ كفررمانَ وكلَّ من ساهمَ في تنظيمِ هذه الفعاليةِ، وأتمنى أن تكونَ أنشطةُ هذا الشهرِ مساحةَ لقاءٍ ومحبةٍ وتعاونٍ بينَ جميعِ أبناءِ البلدةِ والجوارِ.
نسألُ اللهَ أن يكونَ رمضانُ هذا العامِ فاتحةَ خيرٍ وفرجٍ قريبٍ على لبنانَ، وأن يعيدَهُ علينا بالأمنِ والاستقرارِ والنهوضِ الاقتصاديِّ.
بعد انتهاء: الاحتفال جال الحضور في ارجاء الساحة المضاءة
