في تقريرٍ أثار جدلًا واسعًا في الوسط الفنّي اللبناني، نشرت “onetv” التابعة للـ”mtv” تقريرًا اعتبره كثيرون هجومًا مباشرًا على الفنانة نجوى كرم، بعدما تناولت مسألة تراجع حضورها في الحفلات والمهرجانات داخل لبنان خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإنّ غياب كرم عن الساحة اللبنانية لم يعد ظرفيًا أو مرتبطًا بجدول أعمالها الخارجي، بل تحوّل وفق توصيف القناة إلى “غياب شبه تام، مشيرًا إلى أنّ عدداً من المتعهّدين أكّدوا انخفاض الطلب على حفلاتها إلى مستويات متدنية، حتى بات تنظيم أمسية لها داخل لبنان “مغامرة إنتاجية” لا تضمن الربح.
التقرير لم يكتفِ بعرض الأرقام أو المعطيات، بل عقد مقارنة مباشرة بينها وبين فنانين آخرين من جيلها أو من أجيال قريبة، مثل جورج وسوف ووائل كفوري، معتبرًا أنّهما يحافظان على جماهيرية واسعة، وأنّ شباك التذاكر لحفلاتهما يوصف بـ”الرابح” مع ازدياد الطلب عامًا بعد عام، في حين أنّ اسم نجوى كرم بحسب التقرير لم يعد عنصر جذب أساسي كما في السابق.
هذا الطرح أثار ردود فعل متباينة بين المتابعين؛ فبينما رأى البعض أنّ ما عُرض يدخل في إطار قراءة سوق الحفلات من زاوية تجارية بحتة، اعتبر آخرون أنّ الصياغة حملت نبرة سلبية وتجاوزت التحليل المهني لتتحول إلى انتقاد شخصي أو تقليل من قيمة فنانة تُعدّ من أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الأغنية اللبنانية.
في المقابل، يشير مقرّبون من كرم إلى أنّ نشاطها لم يتوقف، بل تركّز في السنوات الأخيرة على الحفلات الخارجية والمهرجانات العربية والدولية، حيث تحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة، إضافة إلى خيارات فنية خاصة تتعلق بنوعية العروض التي تقبل المشاركة فيها، ما قد يفسّر قلّة ظهورها محليًا أكثر من كونه تراجعًا في الشعبية.
ووفق معلومات “ZNN“، فإن الحملة على نجوى كرم أتت بعدما تردّد عن عدم قبولها الظهور كضيفة في الحلقة الأخيرة من برنامج “يلا ندبك” الذي عُرض عبر القناة نفسها.
وبحسب المعطيات، فإنّ اعتذار كرم عن المشاركة في الحلقة الختامية لم يمرّ مرور الكرام، إذ أعقب ذلك تقرير إعلامي حمل نبرة انتقادية واضحة تجاهها، تناول تراجع حفلاتها في لبنان وضعف الطلب على اسمها، وهو ما اعتبره متابعون “ردًّا غير مباشر” أو هجومًا إعلاميًا على خلفية موقفها من البرنامج.
وبين رواية “قراءة السوق” ورواية “الاستهداف الإعلامي”، يبقى الثابت أنّ اسم نجوى كرم ما زال حاضرًا بقوة في المشهد الفني اللبناني والعربي، فيما يستمر الجدل حول خلفيات الهجوم الأخير وما إذا كان مهنيًا أم شخصيًا.
المصدر: ZNN
