شهدت الساحة الإعلامية في لبنان سجالاً حاداً حول آليات صرف أموال مجلس الجنوب المخصصة لإعادة الإعمار، وذلك عقب اتهامات نشرها الإعلامي محمد بركات، قوبلت بردّ تفصيلي من بلدية بدياس (قضاء صور).
بركات: “فضيحة برسم الحكومة”
بدأ السجال بنشر الإعلامي محمد بركات عبر حساباته، ما وصفه بـ”الفضيحة” الموجهة للحكومة، متهماً مجلس الجنوب باستخدام الأموال المخصصة لأهالي الجنوب وإعادة الإعمار لتمويل أشغال بناء “مكتب انتخابي” لحركة أمل في بلدة بدياس.
وأشار بركات إلى أن الأشغال تجري على أرض تابعة للبلدية، مؤكداً أن البلدة لم تتعرض للقصف الذي يستدعي إعادة الإعمار، مهدداً بنشر اسم المتعهد والشركة المنفذة في حال صدر أي نفي رسمي.
بلدية بدياس: أعمال ترميم للمهجّرين
من جهتها، سارعت بلدية بدياس إلى إصدار بيان توضيحي نفت فيه جملةً وتفصيلاً صحة هذه الاتهامات. وأكدت البلدية أن مجلس الجنوب يقوم بأعمال ترميم لمنشآت تضررت جراء الحرب، وشملت التوضيحات النقاط التالية:
- المدرسة الرسمية: ترميم وزيادة عدد الصفوف لاستيعاب النازحين من بلدة “عيتا الشعب” المدمرة.
- المستوصف وقاعة المسنين: ترميم هذه المباني بعد تعرضها لأضرار جسيمة.
- نفي النشاط الحزبي: شددت البلدية على أن المبنى لا يضم أي نشاط لأي جهة حزبية، واصفةً ما أثير بـ”محض افتراء”.
واختتمت البلدية بيانها بالتشديد على أن ما يقوم به مجلس الجنوب هو جزء من واجب الدولة تجاه المناطق التي عانت الإهمال وصمدت في وجه الاعتداءات الإسرائيلية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
