تقييم أولي للهجوم الأمريكي الإسرائيلي: على إيران / د. نسيب حطيط
– فشلت أمريكا في فرض شروطها على إيران والحصول على تنازلات دون اللجوء إلى الحرب.
– استخدمت أمريكا التفاوض بهدف انتزاع التنازلات وفرض الشروط، وفي الوقت ذاته كانت عملية التضليل والخداع لتغطية الحشود العسكرية والتحضيرات التي كانت واضحة ولا يمكن إخفاؤها.
– تؤيد أمريكا المفاوضات التي تحقق مطالبها دون مقابل ولا تقبل أي تفاوض من شأنه أن يحفظ بعض حقوق الطرف المقاوم
– إذا نجت القيادة الإيرانية من الضربة الأولى – ونسأل الله أن تكون قد نجت- وتمكنت من الرد، بشكل غير منضبط أو محدود، فإن نهاية الحرب لن تكون في صالح التحالف الأمريكي_الإسرائيلي، رغم الخسائر التي قد تلحق بإيران.
– كلما طال أمد الحرب، كان ذلك لصالح إيران وليس لصالح التحالف الأمريكي الإسرائيلي؛ فجغرافية إسرائيل الصغيرة، وبعد أمريكا، واعتمادها على سلاح الجو، كلها تمنح نقاط قوة لإيران في حال شنت قصفاً غير مقيّد كما تفعل إسرائيل وأمريكا.
– إذا قررت المشاركة حركات محور المقاومة التدخل فلن تبادر في الأيام الأولى ، ، فإذا استطاعت إيران إلحاق خسائر جوهرية وكبيرة بالمدن الإسرائيلية، خاصة تل أبيب وحيفا، ستتدخل حركات المقاومة بعد إضعاف العدو.
– إذا صمدت إيران وأطالت أمد الحرب ووسعت محاورها لتشمل القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن دول الخليج على وجه الخصوص ستدفع ثمناً باهظاً من حيث خسائر النفط والمنشآت، وكذلك الاقتصاد العالمي.
– كل يوم إضافي في الحرب سيكون في صالح إيران رغم كل الخسائر، لأن أمريكا وإسرائيل تربحان الحروب القصيرة وتتعثران في الحروب الطويلة أو حروب الاستنزاف.
– ليس أمام إيران خيار سوى الصمود والقتال للحفاظ على مصالحها، وأي خيار آخر هو انتحار جماعي. أما القول بضرورة التوقيع الآن قبل خسارة ما تبقى، فهو شعار خاطئ لأنه سيؤدي إلى خسارة كل شيء بما في ذلك الكرامة والتاريخ والتضحيات.
– نتائج هذه الحرب ستقرر مصير وخرائط المنطقة ..لخمسين عاما قادمة او لقرن كامل
– نتائج هذه الحرب ستحسم مصير الديانة الابراهيمية واسرائيل الكبرى والقضية الفلسطينية
– ايران تقاتل الآن دفاعا عن نفسها وعن العرب والفلسطينيين والمسلمين ودفاعا عن الإسلام كدين …
– اذا انهزمت ايران…سيتغير وجه المنطقة ودينها واخلاقها ودولها ..
