Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026

    جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني
    • جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة
    • “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 
    • وزيرا الزراعة والبيئة زارا محافظ الجنوب وأكدا دعم وزارتهما للمزارعين وإدارة الأزمة
    • بري يتلقى اتصالاً من قاليباف: تشديد على شمول لبنان بوقف إطلاق النار ورفض للخروقات
    • وصول وزيرا الزراعة والبيئة إلى محافظة الجنوب
    • محاولة اعتداء بالضرب تطال الإعلامية ريبيكا سمعان في مكاتب “Red TV”
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»ما بعد “الزلزال”: رحيل السيد الخامنئي يفتح “كتاباً جديداً” للمنطقة والشرق الأوسط/ علي خليفة
    مقالات

    ما بعد “الزلزال”: رحيل السيد الخامنئي يفتح “كتاباً جديداً” للمنطقة والشرق الأوسط/ علي خليفة

    znnبواسطة znnمارس 1, 2026آخر تحديث:مارس 1, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما بعد “الزلزال”: رحيل السيد الخامنئي يفتح “كتاباً جديداً” للمنطقة والشرق الأوسط

    كتب علي خليفة : 

    في زمنٍ تتآكل فيه اليقينات كما يتآكل المعدن في ماءٍ مالح ، لم تعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض حلفائهما من جهة ، وإيران من جهة أخرى ، مواجهةً عسكرية تقليدية تُقرأ في نشرات الأخبار ، بل تحوّلت إلى صراعٍ على هندسة الزمن نفسه …
    من يبطئه ؟
    من يسرّعه ؟
    ومن يملك حقّ إغلاقه أو إبقائه مفتوحاً على هاوية الاحتمالات ؟

    وفي قلب هذا المشهد المتشظي ، يقع حدثٌ تتجاوز أصداؤه الجغرافيا :
    إغتيال السيد أو المرشد وعدد من قياداته …

    ليس الحدث ضربةً لجسد الدولة فقط ، بل ثقبٌ في سقفها الرمزي ، كأن السماء التي كانت تظلّل بنية القرار قد انفلقت فجأة …

    في الأنظمة التي تمزج العقيدة بالسياسة ، لا يكون القائد وظيفة ، بل محور ومعنى ؛ وعندما يُستهدف المعنى ، لا تسقط الدولة فوراً ، لكنها تدخل طوراً من إعادة تعريف ذاتها تحت ضغط النار …

    استشهاد المرشد ….
    إستشهاده في هذا التصور ، لا يُنتج فراغاً بقدر ما يُطلق سباقاً خفياً على احتكار “تفسير اللحظة” …
    من يملك رواية الدم ، يملك توجيه المستقبل …
    هنا قد تنقسم إيران بين من يرى في الاستشهاد دعوةً إلى تصعيدٍ يتجاوز الحسابات ، وبين من يقرأه كإشارة قاسية إلى ضرورة إعادة صياغة العلاقة مع العالم ….
    لكن المتوقع أن يتحول الدم إلى عقيدة إضافية ، فتُختزل الدولة في سردية ثأرٍ طويل ، لا يهدف إلى الانتصار بقدر ما يسعى إلى منع الخصم من الشعور بالأمان …

    غير أن المسألة لا تتوقف عند حدود طهران ، فإذا كان استهداف المرشد قد تم بغطاءٍ أو مباركة من واشنطن وتل أبيب ، فإن الرسالة ليست فقط كسر رأس خصم ، بل إعلان أن قواعد الاشتباك القديمة انتهت . وحين تُشرعن سابقة كهذه ، فإن النظام الدولي لا يعود شبكة قوانين ، بل حلبة مفتوحة لمن يجرؤ أكثر …
    .
    في هذا الأفق، تتحول الحرب إلى ما يشبه “حرب الظلال الدائمة” ؛ لا جبهات واضحة، بل مساحات رخوة :

    الفضاء السيبراني …
    الممرات البحرية …
    سلاسل الإمداد …
    أسواق الطاقة …
    وحتى المزاج العام للشعوب …

    يصبح الاقتصاد سلاحاً ، والعملة ذخيرة ، والمعلومة قذيفةً بطيئة الانفجار …
    لا نهاية تُعلن ، بل إنهاكٌ متراكم ، كأن المنطقة تدخل زمناً بلا فصول ، صيفاً حارا دائماً من التوتر …
    قد يظنّ خصوم إيران أن استهداف المرشد يفتح باب التفكك الداخلي ، غير أن التاريخ يهمس بعكس ذلك أحياناً ؛ فالأنظمة التي تُضرب في رموزها قد تعيد إنتاج تماسكٍ قاسٍ ، يُحوّل الاستشهاد إلى حجر زاوية في هوية جديدة ؛ وهنا يكمن الاحتمال الأخطر :
    أن يتحول الفعل الذي أُريد له أن يكون إنهاءً لمرحلة ، إلى شرارة تعيد تعريف الصراع كصراع وجود ، لا صراع نفوذ …
    لكن ثمة احتمالاً أبعد ، أقل تداولاً وأكثر تعقيداً :
    أن يؤدي الاستشهاد إلى انقسام صامت داخل بنية القرار العالمي نفسه ؛ فروسيا والصين ، وإن لم تدخلا المواجهة مباشرة ، ستقرآن الحدث كسابقة تمسّ توازن الردع الدولي ؛وإذا ما ترسّخ منطق استهداف الرؤوس ، فقد نشهد سباقاً عالمياً نحو بناء أنظمة ظلّ قيادية ، هياكل قرار موزّعة ، لا تعتمد على شخصٍ واحد يمكن إسقاطه ؛ عندها لن يتغير الشرق الأوسط فقط ، بل مفهوم القيادة في القرن الحادي والعشرين …

    وفي سيناريو أكثر جرأة ، قد يتحول الاستشهاد إلى نقطة انعطاف غير متوقعة :
    قيادة إيرانية جديدة ، أقل ارتباطاً بالشخص وأكثر ارتباطاً بالمؤسسة ، تستثمر لحظة الألم لإطلاق مراجعة كبرى ، توازن بين حفظ الهيبة وفتح قنوات تفاوض سرية …
    هنا يصبح الدم جسراً لا جداراً ، ويغدو الاستهداف القاسي مدخلاً إلى صفقة تاريخية تعيد رسم خرائط الأمن الإقليمي …
    ورغم كل الحسابات الباردة، يبقى بعد إنساني يليق بالنعي :
    فقد رحل مرجع عالمي شريف، نذر نفسه لقضيته وآمن بها حتى النهاية ، وقاتل في سبيلها بإخلاص ، حتى لو لم يوافق البعض على تفاصيل طريقته أو قضيته …
    في نظر مؤيديه، لم يكن مجرد قائد دولة ، بل صوتاً لهويةٍ وتاريخٍ ورؤية للعالم ، استشهد وهو يحمل قناعته كما يحمل المقاتل رايته ، تاركاً خلفه أثره في تاريخ المنطقة وتحدياتها المستمرة …
    غير أن أخطر ما في المشهد هو احتمال “اللا نهاية”:
    أن تستقر المنطقة في حالة اشتباك دائم منخفض الشدة ، لا حرب كبرى تحسم ، ولا سلام يطمئن …
    جيلٌ ينشأ على صوت الطائرات المسيّرة كما نشأت أجيال سابقة على صوت المذياع .
    دولٌ تعيد تصميم اقتصادها على قاعدة الطوارئ المستمرة ؛ ومجتمعاتٌ تتكيّف مع فكرة أن الاستقرار ليس حقاً مكتسباً ، بل استثناء عابر …

    في هذا الزمن غير الخطي، لا يكون استشهاد السيد علي الخامنئي خاتمة فصل ، بل بداية كتابٍ جديد لا أحد يعرف عدد صفحاته…
    قد تتغير الوجوه ، وقد تُعقد الصفقات ، وقد تُعاد صياغة التحالفات ، لكن السؤال الجوهري سيبقى معلقاً :
    هل كان استهداف الرمز خطوةً نحو نظام أكثر استقراراً ، أم نحو عالم تُدار فيه السياسة بمنطق الضربات الاستباقية المفتوحة ؟
    الجواب لن يُكتب في بيان رسمي ، بل في الطريقة التي سيتشكل بها وعي المنطقة بعد هذه اللحظة !!
    فإذا تحوّل الاستشهاد إلى عقيدة صلبة ، دخلنا زمناً من الصدام الطويل .
    وإذا تحوّل إلى درسٍ قاسٍ في حدود القوة ، فقد نكون أمام إعادة تعريف عميقة لقواعد اللعبة …
    بين هذين الحدّين ، يقف الشرق الأوسط على حافة مستقبلٍ لا يشبه ماضيه ، معلّقاً بين نارٍ لا تخمد ، وأفقٍ لم يولد بعد …

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    بواسطة آية يوسف المسلمانيأبريل 16, 20260

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني في تاريخ…

    جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة