Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»ليلة “قالع الباب”: حين تقلّمت أظافر الأوهام/ بقلم المحامي سميح بركات
    مقالات

    ليلة “قالع الباب”: حين تقلّمت أظافر الأوهام/ بقلم المحامي سميح بركات

    سميح بركاتبواسطة سميح بركاتمارس 11, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليلة “قالع الباب”: حين تقلّمت أظافر الأوهام/ بقلم المحامي سميح بركات

    على مدار أشهر، كنت حريصاً في المقالات السابقة على تقديم قراءة هادئة تؤكد أن “الحرب الشاملة” بين إيران وأميركا ليست خياراً سهلاً وفق لغة الأرقام والمنطق، مع ترك هامش مرتبط بـ “خبث” نتنياهو و”غباء” ترامب. واليوم، يبدو أن هذا الهامش هو الذي بات يحكم المشهد، فنتنياهو الهارب من المحاكمة في ملفات فساده، وجد في الحروب طوق نجاة، وعلى خطاه سار “مغتصب الأطفال” ترامب الذي سيق برسن “إبستين” إلى مواجهة انتزعت فيها إيران أظافر القوة الأميركية من اللحم الحي. كلاهما حاول غسل عاره بدماء شعوب المنطقة، بينما بدأ الشعب الأميركي يدرك حجم الكارثة التي يُقاد إليها.

    جاءت ليلة الأمس، التي تزامنت مع قدسية “ليلة القدر”، لتضع النقاط على الحروف. تبين للعالم أجمع أن كل ما قامت به إيران سابقاً لم يكن سوى مرحلة “تحمية” أو “جس نبض”، وأن تهديداتها لم تكن يوماً حبراً على ورق أو سراباً إعلامياً. وبينما كانت تقارير الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية، ومعها كبريات الصحف العالمية، تتحدث عن “تلاشي” القوة الإيرانية وتراجع قدرتها على الرد، جاءت الهجمات الأخيرة لتفوق كل خيال. لقد أثبت الشعب الفارسي مجدداً أنه من أصلب وأذكى شعوب الأرض، وأن من ظن أن “السيف الإيراني” كان مغمداً طوال تلك السنين هو واهم تماماً. وحين قالت القيادة الإيرانية في جولات سابقة إنها لم تستخدم إلا القليل من قدراتها، لم يصدقها الكثيرون.. اليوم، نطق الواقع بالصدق.

    إن القراءة الدقيقة للمشهد ليلة أمس تؤكد أن إيران لن تخرج من هذه المواجهة إلا منتصرة. وبناءً على ما أشرت إليه سابقاً من “أزمة الجغرافيا” التي يعاني منها الكيان الصهيوني، فإن ضيق المساحة يجعل من فكرة التدمير النهائي أمراً وارداً جداً إذا لم يجنح الكيان للاستسلام. لقد ثبت للجميع أن خبث نتنياهو وغباء ترامب قد أديا إلى نتيجة عكسية تماماً، فانقلب السحر على الساحر، وتحولت “ليلة القدر” إلى ليلة تجلى فيها بأس “قالع باب خيبر”، ليعيد رسم موازين القوى في المنطقة من جديد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سميح بركات
    • موقع الويب

    محام وكاتب سياسي 

    المقالات ذات الصلة

    عودة إلى مفهوم “الأمة” / عبد معروف

    مايو 25, 2026

    سقوط “الهدنة المُلغّمة”.. اللاءات الإيرانية تصفع واشنطن، ومسيرات المقاومة تُدشن “يوم الحساب” لجيش الاحتلال! — طلال نحلة

    مايو 24, 2026

    لبنان أمام تبدّل قواعد الاشتباك… هل تغيّر إسرائيل خطتها في الجنوب؟ / بقلم: رنا وهبة

    مايو 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    آخر الٲخبار

    عاجل ــ “إسرائيل” ترفع سقف التهديد: خطة هجوم واسعة على لبنان!

    بواسطة hussein Znnمايو 25, 20260

    أفادت ‏القناة ١٣ الإسرائيلية بأن “إسرائيل تدرس توسيع العملية البرية في لبنان وتقيم محادثات مع…

    السلاح أبرز أسباب الحروب.. دريان: التفاوض ضرورة وطنية!

    مايو 25, 2026

    هرمز بلا ألغام والنفط الإيراني يتدفق.. ماذا يجري خلف الكواليس؟

    مايو 25, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة