Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»إسرائيل تغرق في بحر الثأر المقاوم!/ د. نسيب حطيط
    مقالات

    إسرائيل تغرق في بحر الثأر المقاوم!/ د. نسيب حطيط

    نسيب حطيطبواسطة نسيب حطيطمارس 19, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إسرائيل تغرق في بحر الثأر المقاوم!

    انتظر المقاومون شهورًا كانت وكأنها مئات الأعوام للثأر لسيدهم الشهيد ولقادتهم وإخوتهم من شهداء وجرحى “البيجر” وأهلهم المهجرين وتحملوا خسارة ألفٍ من الشهداء والجرحى الذين اغتالتهم إسرائيل أثناء تجهيزهم للحرب القادمة، فكانوا هم الاستشهاديين الممهّدين لمقتلة العدو في قرى الجنوب المدمرة.

    انتظر الشهداء الأحياء وهم يتقلبون على نار الشماتة والاستهزاء والتنمر والغدر، وتخلّي الحلفاء والمُستأجرين والمُسترزقين والوصوليين والانتهازيين الذين استغلوا فرصة استلقاء المقاومين على الأرض وهم ينزفون وبلا سلاح، ليتطاولوا عليهم ويأخذوا صورًا بجانب جثثهم وأجسادهم النازفة، ويدّعون أنهم من قتلوهم!

    انتظر المقاومون خمسة عشر شهرًا يمضغون القهر والثأر، ويعضّون على نواجذهم، ويقيّد أيديهم قرار الصبر والانتظار حتى يحين موعد إحياء معركة رسولهم الأكرم (ص) في بدر، ومعركة إمامهم الحسين (ع) في كربلاء بالجنوب والضاحية والبقاع. ليس في شهر محرم، بل في شهر رمضان يوم استشهد أمامهم علي (ع).

    خمسة عشر شهرًا بدت وكأنها دهور، لكنهم الشجعان أهل الصبر والانضباط، الذين انتظروا حتى ارتكب العدو جريمته الخطيئة باغتيال المرجع والمرشد الشهيد ،فكان صوت الصاروخ الذي اغتاله صفارة النفير للبدء بحرب الثأر المقدس ،فظهروا كالأشباح لكنهم مقاتلون حقيقيون؛ إنهم الحسينيون الذين يحملون رايات “يالثارات الحسين” و”ثارات كل الشهداء المظلومين” و”ثارات أمهاتنا وآبائنا وأيتامنا”ويقاتلون العدو بأسنانهم وأظافرهم، وبالحجارة والرصاص والصواريخ، وبأجسادهم عند نفاد ذخيرتهم، حتى صارت الخيام “ستالينغراد”، بل صارت ستالينغراد تشبه “خيامغراد”. فكيف لمئات من الحسينيين أن يواجهوا جيشًا قوامه خمسون ألفًا، كما واجه الإمام الحسين”ع” مع سبعين بطلاً من المخلصين الصادقين جيشًا قوامه ثلاثون ألفًا؟

    يخوض الحسينيون حرب الثأر والتحرير،بينما يزحف المطبّعون الجبناء ويعرضون بيع أنفسهم ودماء المقاومين وإنجازاتهم وآلام أهل المقاومة وعذابات تهجيرهم وخسارة أرزاقهم، حتى ينقذوا العدو من ورطته ومأزقه وفشل حربه، ويعطوه ما لم يستطع تحقيقه بالنار، ومع ذلك يجلدهم بالسياط ويهينهم بعدم المبالاة او الرد على مبادراتهم، ويقرّعهم على تقصيرهم، ويعاتبهم لماذا لم يستطع الجيش الوطني (المغلوب على أمره والصامد على وطنيته) أن يعمل نيابة عن المحتلين لقتل المقاومة.
    لقد خسرت إسرائيل أرباحها السابقة وفشلت في حربها التي لم تستطع فيها تحقيق اجتياح بري، واقتصرت انتصاراتها على تدمير المباني واغتيال الأطفال والعائلات والمسعفين والإعلاميين والمحال التجارية ولقد انكشفت عورة حكومة التطبيع التي فقدت شرعيتها، ووجب إسقاطها كي لا توقع على وثيقة الاستسلام، فهي حكومة غير عاقلة يجب فرض الحجر عليها وإسقاطها وإعلان عدم أهليتها الدستورية.

    تفجّر الغدر والنذالة من أهل الخيانة والعمالة المتمثلين في اليمين المسيحي (“الابن بالرضاعة” للصهيونية)، الذي يتصرف بتهور وحقد وغباء وكأن المقاومة وأهلها (الشيعة) قد هُزموا ويستعدون للاحتفال بدفنهم، ولم يفكروا للحظة ماذا لو بقوا أحياء أقوياء (وسيبقون كذلك بإذن الله)، فهل سيُسامحون كما سامحوا في المرة الأولى عام 2000 وقبلها بعد الحرب الأهلية!
    رغم الخسائر الفادحة في الأرواح والأرزاق والتهجير والآلام، سينتصر أهل المقاومة والشرف والكرامة، وسيعودون إلى بيوتهم ويشكرون كل من استضافهم من الإخوة السُنّة والمسيحيين والدروز وكل من ساهم في استضافتهم وسيردون لهم الجميل، لكنهم لن يسامحوا العملاء وسينزلون بهم العقاب والقصاص، وربما قبل انتهاء الحرب، لمنعهم من إشعال فتنة الحرب الأهلية،
    فلينتظر العملاء وأتباع اليمين المسيحي (وليس الإخوة المسيحيين) الثأر والقصاص لإنقاذ لبنان من جرائمهم، حين أشعلوا الحرب الأهلية واستدعوا إسرائيل في اجتياح عام 1982، ويحاولون تكرار هذه الجريمة الآن وواجب الوطنيين ، إنقاذ لبنان من سرطان اليمين المسيحي العميل والخائن، الذي لا يعرف معنى العفو ويحترف الخيانة والغدر والعمالة ويعمل كفرقة في جيش العدو تعمل خلف الخطوط وليس شريكاً في المواطنة، إنه قاتل العيش المشترك، فامنعوه من إحراق لبنان بالفتنة الطائفية كما فعل أول مرة.

    نقول للصهاينة والعملاء، هل تدرون من تقاتلون؟

    إنهم أحفاد من قلع باب خيبر وقتل مرحب، وأحفاد الحسين وأبي الفضل العباس، وأحفاد بدر وكربلاء، سينتصرون رغم كل الدماء في حرب إعادة التحرير وإعادة النازحين وإعادة الإعمار وإعادة الشرف والكرامة، مهما طالت الحرب وتزايدت التضحيات وغلت الأثمان، وسيفر الغزاة والمحتلون مرة أخرى كما فروا عام 2000، وإنّا لمنتصرون بإذن الله.
    سيغرق الغزاة في بحر ثأر المقاومة، كما غرق فرعون في بحر ثأر موسى (ع)…. إن موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نسيب حطيط

    كاتب وباحث سياسي وأستاذ جامعي

    المقالات ذات الصلة

    سقوط “الهدنة المُلغّمة”.. اللاءات الإيرانية تصفع واشنطن، ومسيرات المقاومة تُدشن “يوم الحساب” لجيش الاحتلال! — طلال نحلة

    مايو 24, 2026

    لبنان أمام تبدّل قواعد الاشتباك… هل تغيّر إسرائيل خطتها في الجنوب؟ / بقلم: رنا وهبة

    مايو 24, 2026

    ما هي معايير الانتصار الحقيقية في حرب المحاور بين إيران وأمريكا ولبنان وإسرائيل؟/ محمد غزالة

    مايو 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    الأبراج

    ماذا يخبئ لك برجك في عالم الفلك اليوم الإثنين 25 أيار 2026؟

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANمايو 25, 20260

    ماذا يخبئ لك برجك في عالم الفلك اليوم الإثنين 25 أيار 2026؟ برج الحمل تشهد…

    عناوين الصحف الصادرة اليوم الإثنين 25 آيار 2026

    مايو 25, 2026

    سقوط “الهدنة المُلغّمة”.. اللاءات الإيرانية تصفع واشنطن، ومسيرات المقاومة تُدشن “يوم الحساب” لجيش الاحتلال! — طلال نحلة

    مايو 24, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة