Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الرّاعي في جزّين: أنا معكم طوال الأيام فلنحمل رسالة السلام ونقلب صفحة الحرب

    أبريل 17, 2026

    فضل اللّه: وقف اطلاق النار خطوة أولى.. ولن نقبل بأي استسلام!

    أبريل 17, 2026

    “لا أمان لـ إسرائيل”.. الحجّار: آن الأوان إلى إعادة الإعمار!

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الرّاعي في جزّين: أنا معكم طوال الأيام فلنحمل رسالة السلام ونقلب صفحة الحرب
    • فضل اللّه: وقف اطلاق النار خطوة أولى.. ولن نقبل بأي استسلام!
    • “لا أمان لـ إسرائيل”.. الحجّار: آن الأوان إلى إعادة الإعمار!
    • تراجع حاد في أسعار النفط بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز!
    • نقابة الخلوي للموظفين: كنتم على قدر الآمال والمسؤولية الوطنية للمحافظة على اهم قطاع في لبنان
    • الجنوب اللبناني بين هدنة هشة وأطماع إسرائيلية / بقلم: آية يوسف المسلماني
    • ألفا: إعادة ١٦ محطة في الضاحية والجنوب إلى الخدمة منذ ساعات الصباح الاولى
    • حركة أمل (منطقة صيدا) تشكر أهالي المدينة وجوارها: وقفتكم مع النازحين ركيزة للانصهار الوطني
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الجنوب اللبناني بين هدنة هشة وأطماع إسرائيلية / بقلم: آية يوسف المسلماني
    مقالات

    الجنوب اللبناني بين هدنة هشة وأطماع إسرائيلية / بقلم: آية يوسف المسلماني

    آية يوسف المسلمانيبواسطة آية يوسف المسلمانيأبريل 17, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الجنوب اللبناني بين هدنة هشة وأطماع إسرائيلية / بقلم: آية يوسف المسلماني

    يعود الجنوب اللبناني إلى واجهة المشهد الإقليمي في لحظة شديدة الحساسية، لكن هذه المرة تحت عنوان مختلف: هدنة مؤقتة تترافق مع حديث غير مسبوق عن مفاوضات مباشرة واحتمال لقاء سياسي بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
    وبين لغة التصعيد التي طبعت الأشهر الماضية، وخطاب الفرص التاريخية الذي يروَّج له اليوم، تبدو المنطقة أمام مرحلة دقيقة تختلط فيها احتمالات التهدئة بمخاطر الانفجار من جديد.
    التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب لا توحي بأن ما يجري مجرد وقف لإطلاق النار، بل تشير إلى محاولة أوسع لإعادة صياغة المشهد الحدودي والسياسي معاً.
    الحديث عن سلام محتمل، ولقاءات مرتقبة، وتحول في العلاقات بين الجانبين، يترافق في الوقت نفسه مع شروط إسرائيلية صارمة تقوم على نزع سلاح حزب الله، والإبقاء على ترتيبات أمنية داخل الجنوب اللبناني، بما في ذلك حزام أمني بعمق ميداني واضح.
    هذا التناقض يكشف جوهر المقاربة الإسرائيلية الحالية: استخدام لغة السلام من موقع القوة، وتحويل الهدنة إلى أداة لفرض وقائع جديدة على الأرض.
    فإسرائيل لا تنظر إلى الجبهة الجنوبية بوصفها مجرد مصدر تهديد عسكري، بل تعتبرها عقدة مزمنة تسعى إلى حلها هذه المرة عبر تغيير البيئة الجغرافية والسياسية التي تنتج هذا التهديد، لا الاكتفاء بردعه.
    لكن التاريخ يحمل دروساً يصعب تجاهلها.
    فقد أثبتت التجارب السابقة أن السيطرة العسكرية على الأرض لا تعني بالضرورة تحقيق أمن دائم. جنوب لبنان كان ساحة اختبار طويلة لهذا النموذج، وانتهى الأمر بانسحاب لم يُنهِ المشكلة بل غيّر شكلها فقط.
    لذلك فإن العودة إلى فكرة المنطقة العازلة أو الحزام الأمني قد توفر هدوءاً مؤقتاً، لكنها لا تصنع استقراراً طويل الأمد.
    إضافة إلى ذلك، فإن أي وجود عسكري مباشر أو طويل الأمد داخل الأراضي اللبنانية يضع إسرائيل أمام استنزاف متعدد الأوجه. فالمواجهة في بيئة حدودية معقدة تختلف عن الضربات الجوية السريعة، كما أن البقاء داخل أرض معادية يخلق تحديات بشرية وعسكرية وسياسية، ويمنح خصومها فرصة استثمار المشهد تعبوياً وإعلامياً.
    أما لبنان فيجد نفسه مرة أخرى ساحة لصراع يتجاوز قدرته الداخلية. فالدولة اللبنانية التي تعاني أصلاً من أزمات سياسية واقتصادية خانقة، تبدو عاجزة عن إدارة هذا التحول منفردة. فهي من جهة لا تملك ترف حرب جديدة، ومن جهة أخرى لا تستطيع القبول بسهولة بترتيبات تمس السيادة أو تعيد رسم الواقع الأمني في الجنوب بقوة الأمر الواقع.
    وفي الحالتين يبقى المواطن اللبناني الخاسر الأول من أي مواجهة أو تسوية ناقصة.
    في المقابل تحاول واشنطن تقديم المشهد كفرصة تاريخية للسلام، عبر الحديث عن لقاءات مرتقبة وربما اجتماعات غير مسبوقة منذ عقود. غير أن التجارب السابقة في المنطقة تؤكد أن الصور السياسية والاحتفالات الدبلوماسية لا تكفي وحدها لصناعة السلام، ما لم تستند إلى تفاهمات فعلية تعالج جذور النزاع لا مظاهره فقط.
    من هنا تبدو الهدنة الحالية هشة أكثر مما تبدو ثابتة. فهي لا تقوم حتى الآن على اتفاق نهائي واضح، بل على توازن مؤقت للمصالح ورغبة مرحلية في خفض التصعيد. وأي تعثر في المفاوضات، أو خلاف حول السلاح أو الحدود أو الوجود العسكري، قد يعيد الأمور سريعاً إلى المربع الأول.
    السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت إسرائيل قادرة على الدخول إلى الجنوب أو فرض شروطها فيه، بل ما إذا كانت قادرة على الخروج منه وقد حققت ما تريد. فهذا السؤال رافق كل الحروب السابقة، وغالباً ما بقي بلا جواب واضح.
    فالحروب تبدأ بقرارات سريعة، لكنها تنتهي بحسابات أكثر تعقيداً مما يتوقعه أصحابها.
    خلاصةالقول، يقف الجنوب اللبناني مجدداً بين احتمالين متناقضين: فرصة نادرة لالتقاط الأنفاس، أو استراحة قصيرة تسبق جولة أشد خطورة. وبين الذريعة الأمنية والأطماع السياسية، وبين التفاؤل المعلن والوقائع الصلبة على الأرض، يبقى الحذر أكثر واقعية من الاحتفال المبكر.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    آية يوسف المسلماني
    • موقع الويب
    • فيسبوك

    كاتبة في مجال السياسة والإجتماع

    المقالات ذات الصلة

    حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب

    أبريل 17, 2026

    يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    الرّاعي في جزّين: أنا معكم طوال الأيام فلنحمل رسالة السلام ونقلب صفحة الحرب

    بواسطة znnأبريل 17, 20260

    الرّاعي في جزّين: أنا معكم طوال الأيام فلنحمل رسالة السلام ونقلب صفحة الحرب ترأس البطريرك…

    فضل اللّه: وقف اطلاق النار خطوة أولى.. ولن نقبل بأي استسلام!

    أبريل 17, 2026

    “لا أمان لـ إسرائيل”.. الحجّار: آن الأوان إلى إعادة الإعمار!

    أبريل 17, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة