عناوين الصحف الصادره اليوم الأربعاء 24 حزيران 2026
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
– “مسار واشنطن” يحدّد أولى المناطق التجريبية
-المناهج التربوية الجديدة.. مرسوم مرتقب الخميس لإصدارها و”النهار” تحاور رئيسة المركز التربوي
-ولادة تهزم قرناً من الغياب: حكاية عودة الأوناغر إلى الجزيرة العربية
-هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟
-روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»
-هجوم باكستاني ضمني على إسرائيل | أميركا- إيران: رفع السقوف لا يبدّد «الإيجابية
-توقيف عسكري «ركَّب ملفاً» لبريء… بالتواطؤ مع المُرتكِب!
-4 مطالب إسرائيلية في واشنطن تحاكي طلبات سلطة الوصاية: تباينات داخل الإدارة الأميركية وإسرائيل تكرّر «الاختبار بالنار»
-حكاية يزيد من انتخاب عون إلى صناديق الكرز والدرّاق: السعودية مصرّة على تدمير لبنان
-لولا الامبراطور ترامب… أين كان لبنان وسوريا؟
-عون يواكب المفاوضات باتصالات محلية وأميركية رفيعه
-تقدم سياسي وأمني في “واشنطن”
-طاولة واشنطن تتقاطع مع تفاهمات سويسرا
-مسارات التفاهم الأميركي الإيراني تحصد الإنجازات في هرمز والأصول المجمدة |
– انقسام إدارة ترامب حول إلزام «إسرائيل» ببند لبنان يمهد لتفخيخ مفاوضات واشنطن |
– انسحاب جزئي والمنطقة العازلة بعد الـ 60 يوماً مشروطان بخريطة أمنية وسياسية
اسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 24 حزيران 2026
■انتظر اللبنانيون الاثنين صدور قرار عن وزيرة التربية والتعليم العالي بشأن الامتحانات الرسمية كما تعهدت سابقاً، إلا أنهم اعتبروا عدم الإدلاء بأي موقف في هذا الشأن استهتاراً بهم ويتمنون على رئيس الحكومة حسم الأمر سريعاً على أمل ألّا يُسبقها.
■توقف مراقبون عند الفترة الزمنية الفاصلة بين تولي نائب الرئيس الأميركي رئاسة حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع رغم الفارق في التوقيت بين البلدين.
■قوبل إقرار التأشيرة الذهبية في لبنان بكثير من الاستهجان والسخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتعليقات تدعو المستثمرين إلى إحضار الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وطرق وتسهيلات معهم حال قدومهم.
■يشكو لبنانيون كثر من إقفال أبواب السفارات ومراكز استقبال طلبات التأشيرة بذريعة كثرة الطلبات وعدم إمكان معالجتها في فترة قياسية، مما يلحق ظلماً بكثيرين لديهم ضرورات للسفر.
■شكك ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالحريق الذي أصاب مستودعات وزارة الاتصالات في الدكوانة، واعتبره البعض متعمداً لإخفاء سرقات ما يستدعي فتح تحقيق قضائي في الحريق.
■تردد أن مرجعاً رسمياً تلقى معطيات خارجية تفيد بأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار يختبر جدية التجاوب ميدانياً مع ضغوط عاصمة كبرى.
■لوحظ أن مسؤولين أجانب كتفوا اتصالاتهم ببيروت خلال اليومين الماضيين للاستفسار عن مدى جهوزية الدولة لمواكبة أي تطورات إقليمية مفاجئة.
■همس ديبلوماسي غربي بأن لبنان ينظر إليه حالياً كأحد مؤشرات نجاح أو فشل التفاهمات الجارية في المنطقة.
■تنقل مصادر إعلامية إسرائيلية وأميركية أن الانقسام داخل المؤسسة السياسية والأمنية في “إسرائيل” يتمحور حول كيفية التعامل مع الواقع الذي فرضه التفاهم الأميركي الإيراني أكثر مما يتمحور حول الموقف المعلن منه. فهناك تيار يضم شخصيات أمنية وعسكرية حالية وسابقة وحلفاء لواشنطن داخل المؤسسة الحاكمة يرى أن الأولوية يجب أن تكون للحفاظ على العلاقة الاستراتيجية مع إدارة ترامب والتكيّف مع خياراتها، انطلاقاً من أن “إسرائيل” لا تملك القدرة على خوض مواجهة مفتوحة مع إيران أو فرض أجندتها على الولايات المتحدة. في المقابل، يدفع تيار أكثر تشدداً، مدعوم من أوساط اليمين العقائدي وبعض حلفاء نتنياهو، نحو مواصلة الضغوط السياسية والإعلامية لإفراغ الاتفاق من مضمونه أو تعطيل نتائجه الإقليمية، خصوصاً في لبنان وغزة. وتشير هذه المصادر إلى أن بنيامين نتنياهو يقف عملياً بين الاتجاهين؛ فهو يقود خطاباً إعلامياً متشدداً يطمئن به قاعدته السياسية ويمنع ظهور صورة الهزيمة، لكنه في الممارسة الفعلية يتجنب الصدام المباشر مع ترامب، مدركاً أن خسارة الغطاء الأميركي أخطر على “إسرائيل” من القبول باتفاق لا يرضيه بالكامل. لذلك يبدو أن نتنياهو يحاول رفع سقف الاعتراض إلى أقصى حد ممكن من دون الوصول إلى نقطة كسر العلاقة مع واشنطن.
■تنقل مصادر إعلامية أميركية مطلعة على نقاشات الإدارة أن الانقسام داخل فريق الرئيس دونالد ترامب لم يعد يدور حول أصل الاتفاق مع إيران بقدر ما يدور حول كيفية تنفيذه. بين تيار يقوده نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف يرى أن نجاح الاتفاق يتطلب ضبط السلوك الإسرائيلي ومنع أي تصعيد في لبنان يهدد التفاهمات الناشئة ويعيد الضغط على أسواق الطاقة والاقتصاد الأميركي بعدما أعلنت إيران ونفذت معادلة لبنان مقابل هرمز. في المقابل، يدفع مسؤولون وشخصيات قريبة من المقاربة الإسرائيلية نحو تشديد شروط التنفيذ والإبقاء على أدوات الضغط الإقليميّ خشية أن يتحول الاتفاق إلى مظلة تمنح إيران وحلفاءها مكاسب استراتيجية إضافية. وقد لاحظ مطلعون على محادثة كل من نائب الرئيس الأميركي ووزير خارجيته مع الرئيس اللبناني تفاوتا في النص والتوجهات إلى حد التناقض، وتقول هذه المصادر إن ميزان القوى الحالي يميل بوضوح إلى الفريق الأول، ليس بسبب تفوقه العددي داخل الإدارة، بل لأنه يعبر عن الخيار الذي تبناه ترامب شخصياً بعد الحرب، والقائم على أولوية الاستقرار الاقتصادي وخفض مخاطر المواجهة الإقليمية. لذلك تبدو قدرة المعسكر المعارض محصورة في إبطاء التنفيذ أو التأثير على تفاصيله أكثر من قدرته على إسقاطه
