انتهت مرحلة العمل بلا قيود.. واشنطن تكبح جماح تل أبيب في جنوب لبنان!
استعداد إسرائيليّ لانسحاب جزئيّ
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أفادت القناة “13” الإسرائيليّة، نقلًا عن مسؤولين كبار، بأنّ إسرائيل تستعدّ لتنفيذ انسحاب جزئيّ من لبنان.
وفي السياق نفسه، ذكرت القناة “12” أنّ نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًّا لبحث التطوّرات في لبنان، إضافةً إلى علاقة سوريا بالملفّ اللبنانيّ.
وتشير هذه المعطيات إلى إمكانيّة اعتماد انسحاب تدريجيّ، يبدأ من المواقع التي لا ترى فيها إسرائيل خطرًا مباشرًا على مستوطناتها الشماليّة، على أن يُستكمل وفقًا للتطوّرات الأمنيّة ونتائج المفاوضات.
نتنياهو يتمسّك بالمنطقة الأمنيّة
في المقابل، عكست المواقف الإسرائيليّة امتعاضًا من نتائج الاتفاق الأميركيّ، الإيرانيّ، ومن التفاهمات التي أُنجزت خلال اجتماعات سويسرا.
وتوعّد نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، بمواصلة الوجود العسكريّ الإسرائيليّ في ما تصفه تل أبيب بـ”المنطقة الأمنيّة” داخل جنوب لبنان.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان مشترك صدر عقب اجتماع أمنيّ، إنّ الجيش الإسرائيليّ سيواصل “العمل بحزم لإحباط أيّ تهديدات تستهدف الجنود والمواطنين الإسرائيليّين، وتدمير البنية التحتيّة للإرهاب، والحفاظ على المنطقة الأمنيّة في جنوب لبنان”.
وأضاف البيان أنّ أمن الإسرائيليّين وقوّات الجيش سيبقى في صدارة الأولويّات “من دون أيّ تنازلات”، في إشارة إلى تمسّك الحكومة الإسرائيليّة ببقاء قوّاتها داخل الأراضي اللبنانيّة.
ترمب يضغط باتّجاه الانسحاب
لم تحظَ مواقف نتنياهو بتأييد واضح في واشنطن، إذ أثار ترمب مسألة الانسحاب الإسرائيليّ من الأراضي اللبنانيّة، متسائلًا: “من قال إنّ إسرائيل لن تنسحب من الأراضي اللبنانيّة؟”.
وأكّد الرئيس الأميركيّ أنّ إدارته تعمل على معالجة مجموعة من القضايا العالقة، بما فيها الملفّات المرتبطة بنتنياهو.
وفي خطوة تعكس، وفق وسائل إعلام إسرائيليّة، تصاعد الضغوط الأميركيّة، أصدرت القيادة السياسيّة الإسرائيليّة قيودًا على تحرّكات الجيش في جنوب لبنان.
وذكرت القناة “13” أنّ التعليمات الجديدة تحدّد نطاق عمل الجيش ضمن ما يُسمّى “الخطّ الأصفر”، وتسمح له بالتدخّل لصدّ التهديدات المباشرة، مع حظر تنفيذ عمليّات في مناطق بعيدة، من بينها بيروت وصور.
ورأت القناة أنّ هذه الخطوة تعكس قيودًا متزايدة تفرضها إدارة ترمب على الحكومة والجيش الإسرائيليّين، في لبنان وساحات إقليميّة أخرى.
ونقلت عن مسؤول إسرائيليّ رفيع قوله إنّ الرسالة الأميركيّة التي تلقّتها تل أبيب خلال الأسابيع الأخيرة كانت واضحة، ومفادها أنّ مرحلة العمل العسكريّ من دون قيود قد انتهت.
