أعلنت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي ورابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي في لبنان، التوقف القسري عن الحضور والعمل للأساتذة والمدرسين كافة، وذلك يوم الجمعة من كل أسبوع واعتباراً من تاريخه وحتى إشعار آخر.
صرخة معيشية في وجه الانهيار
وجاء في بيان مشترك صادر عن الروابط أن هذه الخطوة تأتي في ظل تفاقم الأزمة المعيشية والارتفاع الخيالي في كلفة النقل، وبعد أن أصبحت كلفة الوصول إلى مراكز العمل تتجاوز القدرة المادية للأساتذة وتلتهم ما تبقى من مقومات صمودهم، مما جعل الاستمرار في الحضور الكامل أمراً مستحيلاً.
وأوضح البيان أن قرار التوقف القسري يشمل جميع الأساتذة والمدرسين الملحقين في:
- وزارة التربية والتعليم العالي.
- الجامعة اللبنانية.
- المركز التربوي للبحوث والإنماء.
- دور المعلمين والمعلمات والمناطق التربوية.
مطالب جذرية لإنقاذ العام الدراسي
ودعت الروابط الجهات الرسمية المعنية إلى الإسراع في وضع حلول جذرية للواقع المعيشي المتردي ولمعضلة بدل النقل، وحددت مطالبها الأساسية في النقاط الآتية:
- وضع سلسلة رتب ورواتب عادلة تراعي نسب التضخم وتستعيد القدرة الشرائية الفعلية للرواتب.
- رفع قيمة بدل النقل واحتسابه على أساس “الليترات” يومياً.
- رفع قيمة بدل المحروقات المخصص للأساتذة والمعلمين شهرياً، بما يتلاءم مع التسعيرة المتحركة والارتفاع المستمر لسعر صفيحة البنزين.
وختمت الروابط بيانها بوضع جميع المسؤولين أمام مسؤولياتهم الوطنية والتربوية، مؤكدة أن كرامة المعلم واستقراره المعيشي هما الخط الأحمر والشرط الأساسي والوحيد لاستمرار العملية التعليمية وصون المدرسة الرسمية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
