شهدت العاصمة السورية دمشق، حادثة أمنية لافتة تمثلت في اغتيال طبيب بوسط المدينة، في مؤشر أثار تساؤلات ومخاوف واسعة حول انتقال العمليات الأمنية والاغتيالات من مناطق الأرياف والمحيط إلى قلب الأحياء السكنية والمدن الرئيسية.
تفاصيل حادثة حي المهاجرين
وفي تفاصيل الواقعة، تعرض الطبيب مهدي صندوق لإطلاق نار مباشر من قبل مسلح مجهول في منطقة “الجادة الخامسة” التابعة لحي المهاجرين بدمشق. وعقب الهجوم، نُقل الطبيب على الفور إلى غرفة العناية المركزة في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أنه فارق الحياة لاحقاً متأثراً بجراحه البالغة.
مخاوف من غياب القانون والأبعاد الطائفية
وفتحت هذه الجريمة الباب أمام موجة من الاستنكار والتساؤلات بين الأوساط الأهلية والمتابعين، وسط تحذيرات من مغبة تحول المجتمع إلى ما يشبه “الغابة” التي يغيب فيها سلطة القانون، ويلجأ فيها البعض إلى تنفيذ أحكام الإعدام الميدانية والقتل الفردي لتصفية الحسابات أو لدوافع يُخشى أن تكون “طائفية”، بدلاً من الاحتكام إلى القضاء والمؤسسات الرسمية المعنية بالبت في الشكاوى والخلافات.
وأبدى مراقبون تخوفهم من أن يؤدي غياب المحاسبة الفورية للفاعلين إلى تشجيع هذا النمط من الجرائم المنظمة، مما يهدد الاستقرار المجتمعي والسلم الأهلي في المناطق التي كانت تُعد نسبياً بعيدة عن أجواء التوترات الميدانية المباشرة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
