“الوفاء للمقاومة” تدعو الحكومة لحزم أمرها ومواجهة الغلاء الفاحش وانقطاع الكهرباء
عقدت اليوم كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري بتاريخ الثامن من تشرين الأول ٢٠٢٦، وتداولت في العديد من الشؤون النيابية والسياسية المحلية والإقليمية، وأصدرت المواقف التالية:
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أولاً: تعبّر كتلة الوفاء للمقاومة عن اعتزازها وافتخارها بأهلها وناسها المقاومين، الذين أثبتوا أصالة انتمائهم ومواقفهم بحضورهم وتوافدهم الكثيف إلى إحياء ذكرى الشهيد الأسمى الأمين العام السيد حسن نصرالله، وصفيه الأمين العام السيد هاشم صفي الدين سواء في النبي شيت بلدة سيد شهداء المقاومة الأمين العام السيد عباس الموسوي، أو في بيروت، أو في دير قانون النهر. وتخصّ الكتلة بالذكر والشكر عوائل الشهداء وعوائل الجرحى وعوائل الأسرى، وكذلك الجرحى وخصوصاً جرحى مجزرة البيجر.
ولا يفوت الكتلة أن تحيي وبحرارة التجمع الكشفي الكبير الذي نظّمته كشافة الإمام المهدي (عج) في بيروت احتفاءً بالمناسبة أيضاً.
ثانياً: تشدّد الكتلة على وجوب أن تقوم السلطة بواجباتها الأساسية تجاه الناس، وأن تخفف من استعراضاتها الفولكلورية، وتصريحاتها الاستفزازية وتشرع في خطواتٍ عمليةٍ ملموسة تخفف من آثار عدوان الاحتلال عليهم بكل الطرق الممكنة، وتؤكد الكتلة هنا أن موقف حزب الله سيظل ثابتاً في دعم أهله وناسه ومدّ يد العون والمساعدة لهم، وهو يواصل بذل أقصى الجهد في سبيل ذلك، وقد قارب تنفيذ خطوة جديدة من أجل دفع إعانات الإيواء لأهلنا النازحين والمهجرين.
ثالثاً: تعبّر الكتلة عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية للسواد الأعظم من اللبنانيين بسبب تفشي الفساد والغلاء الفاحش والارتفاع الجنوني للأسعار والانقطاع شبه التام للتغذية الكهربائية بما يرتب أعباءً ضخمةً على المواطنين، وتدعو الكتلة السلطة، حكومةً ومؤسسات كي تحزم أمرها وتتخذ قراراتٍ واجراءاتٍ جديةٍ لمكافحة أوجه الفساد والتهرب الضريبي وتعزيز إيرادات الدولة، بما يتيح تقديم رزمة مساعدات وإعانات وتخفيضات ضريبية تساعد في تخفيف أثر غلواء الأزمة عليهم، وخصوصاً منهم ذوي الدخل المحدود.
رابعاً: تدين الكتلة عند التصعيد المتواصل للعدوان الإسرائيلي ضدّ أهلنا الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، قصفاً واغتيالاً وتدميراً في غزة، ومنع أهل الضفة من جني محاصيل الزيتون فضلاً عن إطلاق يد المستوطنين لطرد بعض الفلسطينيين من بيوتهم والتوسع في استيطان بلداتهم، ودعت الكتلة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية العالمية ومنظمات حقوق الإنسان والحكومات العربية إلى التحرك الفوري لتجريم العدوان واتخاذ كافة الإجراءات وممارسة كل الضغوط التي تؤدي إلى وقفه.
خامساً: تتوجه الكتلة بالتهنئة والتبريك للشعب العراقي الصامد والبطل وقواه الحية وحشده الشعبي المقدام ومرجعيته الرشيدة بإخراج قوات الاحتلال الأميركي من أرضه.
وتُعرب الكتلة عن اعتزازها بالتضحيات الجسيمة للشعب العراقي والشهداء الأعزاء الذين قدّموا أنفسهم وأرواحهم فداءً لحرية وسيادة أهل العراق وعزّتهم وكرامتهم.
سادساً: تستنكر الكتلة مواصلة الحصار وتجدّد الحرب السعودية المفروضة على اليمن وأهله سيما في صنعاء وصعدة والعديد من المدن والحواضر الأخرى، وتدعو حقناً للدماء وحفاظاً على الأرواح، إلى وقف هذه الحرب فوراً ورفع الحصار الظالم عن اليمن وأهله، من خلال العودة إلى الحوار الجدّي المسؤول الذي يفضي إلى حلّ الأزمة وقطع الطريق على أعداء الأمة الذين يحرّضون على الحرب التي تستنزف الجميع.
