استهل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون جلسة مجلس الوزراء بالإشادة بالجهود الاستثنائية التي يبذلها الوزراء لتسيير المرافق العامة والقيام بمهامهم، على الرغم من حجم الصعوبات والتحديات الشاملة التي تواجه البلاد. وشدد الرئيس عون على ضرورة التركيز على النقاط الإيجابية والإنجازات المحققة، بدلاً من الانجرار وراء محاولات الترويج للسلبيات التي يسعى البعض لبثها.
تنويه بملف التفاح ومبادرة CMA CGM
وفي الشق الزراعي واللوجستي، نوّه رئيس الجمهورية بالدور المحوري والمتابعة الحثيثة التي قام بها وزير الزراعة لمعالجة ملف تصدير التفاح ودعم المزارعين. كما توجه بالشكر إلى رئيس مجلس إدارة شركة CMA CGM، السيد رودولف سعادة، مثمناً لفتته المتمثلة في تقديم مساعدة ملموسة عبر تخفيض كلفة الشحن المائي لتخفيف الأعباء عن كاهل المزارع اللبناني.
الذكاء الاصطناعي ومستقبل لبنان الرقمي
وعقب زيارته لمعرض الذكاء الاصطناعي، تقدم الرئيس عون بالتهنئة إلى الوزير كمال شحادة، داعياً الجميع لزيارة المعرض للاطلاع على طاقات الجيل الجديد الذي يمثل “لبنان المستقبل”.
ودعا رئيس الجمهورية مجلس النواب إلى الإسراع في إقرار الاقتراح القانوني الرامي إلى إنشاء “وزارة الذكاء الاصطناعي”، معتبراً أن لبنان بات متأخراً عن الركب العالمي على الرغم من أن الطاقات اللبنانية تعد مساهماً أساسياً في تطوير هذا القطاع في الاغتراب. وفنّد الرئيس عون المزاعم التي تتحدث عن عدم أهلية لبنان لمواكبة الثورة الرقمية، مؤكداً بالأرقام أن أكثر من 27% من المواطنين اللبنانيين يدمجون أدوات الذكاء الاصطناعي في استخداماتهم.
إنجاز تاريخي للمرافئ اللبنانية وتطوير المطار
إلى ذلك، هنأ الرئيس عون وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني على الإنجاز النوعي المتمثل في انضمام مَرفأي بيروت وطرابلس رسمياً إلى “نادي موانئ الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا” IMEC. وأبدى أسفه لكون هذا الحدث التاريخي لم ينل حقه الإنصاني في التغطية الإعلامية، بل واجه محاولات تشكيك غير مبررة. وفي السياق عينه، أثنى الرئيس على أعمال التطوير والتنظيم التي شهدها مطار رفيق الحريري الدولي، والتي أسهمت بشكل ملموس في تسهيل أمور المسافرين وحركة الانتقال.
إعادة الهيكلة الإدارية والعمل الصامت
واختتم الرئيس عون تصريحه بتوجيه التهنئة إلى الوزير ركان ناصر الدين لنجاحه في عملية إعادة تنظيم الهيكلية الإدارية داخل وزارته، واصفاً الخطوة بأنها جوهر العمل الإصلاحي المطلوب. وأوضح الرئيس أن تمييز بعض الوزراء بالتهنئة لا يقلل من حجم العطاء الذي يقدمه بقية أعضاء الحكومة، مؤكداً أن جميع الوزراء يبذلون أقصى طاقاتهم في وزاراتهم بعيداً عن الأضواء، ومن حق الشعب اللبناني أن يطّلع على هذا التقدم المحرز في مؤسساته الرسمية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
