علاء حسن حمية: إنسانية وعطاء./ إبراهيم زين الدين./ خاص شبكة ZNN الإخباريّة.
هو إبن البقاع المحروم على مدى عقود.عاش مناضلًا مكافحًا وتابع دراسته حتى حصل على بكالوريوس في علوم الكمبيوتر من الجامعة اللبنانية الأمريكية ودرجة الزمالة في الإدارة من جامعة مادونا. هو نائب رئيس المؤسسة العامة لتشجيع الإستثمارات في لبنان ( إيدال ) ومدير المشاريع في شركة نور للإتصالات في الكويت.
في خطابه أمام حشد من الفعاليات التزم ان لا يحيد عن نهج البذل والعطاء قائلًا: هذا عهدي لمن أعطى لبنان حريته وكرامته وعزته وعهدي للجيش للشهداء الذين صنعوا التحرير وحرروا الأرض وصاغوا معادلة الردع والإنتصار.
ساهم الدكتور علاء حمية في مساعده أهله وناسه في طاريا عبر المساهمة في مشروع الطاقة الشمسية لجر مياه الآبار التي تغذي طاريا وجوارها من أعالي الجرد حيث لا كهرباء
ساهم أيضًا بمساعدة المرضى والذين تعرضوا للزلازل في تركيا وسوريا حيث العمل الإنساني يتفوق على كل شيء لدى الدكتور علاء حمية ويساهم أيضًا بدعم الجمعيات الخيرية والمضائف وكل ما يتعلق بإطعام الفقراء والمساكين وخدمة الناس المحتاجة مهما كان دينها ولونها ومذهبها.
نعم نحن بحاجة لأمثال الدكتور علاء حمية ولشباب طامحين في غد أفضل و يتسم بالوعي والعطاء والرؤية الصائبة ليبقى الوطن بفضل مساهمة أبنائه في طليعة الدول المتقدمة عنوانًا للكرم والتفاني والجود.
كم نحن بحاجة إلى خيرين يعطون كل شيء لأجل ان نبقى أعزاء من دون منة او مقابل.
