المفرقعات والألعاب النارية كادت أن تقتل طفلًا في انصارية.
عشية عيد الفطر، ينشط بيع المفرقعات والألعاب النارية المسموحة وغير المسموحة بكثافة في المدن والقرى اللبنانية.
بتاريخ 25 آذار الحالي، توجه طفلان إلى أحد المحال التجارية في بلدة انصارية – قضاء صيدا، لشراء المفرقعات.
وحين باشر الطفل محمد علي فرحات (9 سنوات) إشعالها وقع ما يشبه الانفجار بيده فلحقت بكف يده إصابة خطيرة ما استدعى نقله إلى المستشفى وإخضاعه لعملية جراحية.
وقد تبين أن الطفل أصيب بتمزق بالأوتار وكسر في الأصابع.
و منذ وقوع الحادثة يمكث الطفل في مستشفى حمود الجامعي حيث يتلقى العلاج والمتابعة.
وقد أشار التقرير الطبي إلى أن محمد بحاجة إلى علاج سريع ولمدى طويل.

والد الطفل علي فرحات حمل المسؤولية إلى صاحب المحل التجاري الذي كان من المفترض أن لا يبادر إلى بيع الأطفال العابًا نارية خطيرة، اذ تبين حسب قول والد الطفل أن هذه الألعاب غير مسموح بيعها للأطفال .
يذكر أن أهل الطفل قد تقدموا بشكوى في مخفر عدلون ومن ثم أمام القضاء المختص .
إذًا ،بالأمس الطفل محمد فرحات، وقبلها بيومين اصيب الطفل “م.ع”من سكان مدينة الميناء في طرابلس اصابة بليغة في اصابعه بعد انفجار مفرقعات نارية في يده ما تسبب ببتر اجزاء من أصابعه وهو حالياً ما زال في المستشفى يخضع لمراقبة صحية.
وعليه،إدارة شبكة الزهراني الإخبارية | ZNN تضع هاتين الحادثتين برسم البلديات والأجهزة الأمنية والقضائية لمنع التفلت في بيع الألعاب النارية ومعاقبة كل من يستوردها ويتاجر بها.
كذلك تلفت نظر الأهل والمؤسسات التعليمية والأندية والجمعيات الكشفية إلى ضرورة المباشرة بتوعية الأطفال على عدم شراء المفرقعات بسبب خطورتها التي قد تلحق أضرارًا بهم.
