Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»سقطت دمشق ..ولم تنته الحرب !/ نسيب حطيط
    مقالات

    سقطت دمشق ..ولم تنته الحرب !/ نسيب حطيط

    znnبواسطة znnديسمبر 14, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سقطت دمشق ..ولم تنته الحرب !

    كتب الدكتور نسيب حطيط :

    قبل 40 عاماً، سقطت “بيروت” أول عاصمة عربية بيد الإحتلال الإسرائيلي والمتعدّدة الجنسيات، وتم نفي المقاومة الفلسطينية . واليوم سقطت دمشق بيد الإحتلال الاسرائيلي والمتعدّد الجنسيات والجماعات التكفيرية،  وتم تجريد المقاومة  الفلسطينية من سلاحها، وبينهما سقطت بغداد بيد الإحتلال الاميركي في العام 2003 وسقطت اغلب العواصم العربية ، باتفاقيات السلام والتطبيع والخلاعة.

    لم تنته الحرب في سوريا ، بل انتهت المرحلة الأولى منها  بسقوط النظام  من دون إستلام  او تسليم لسلطة سورية واضحة وموحّدة وذات أهداف واضحة، وبدأت سوريا تخسر وحدتها وأراضيها وقوتها وجيشها ،منذ الساعات الأولى لسقوط النظام.

    فقد احتلت إسرائيل جبل الشيخ والقنيطرة والمنطقة المحاذية للجولان السوري المحتل، وسقط الشمال وبعض الشرق بيد تركيا، وسقطت بعض الجغرافيا بيد “داعش” وبعضها بيد روسيا(مؤقتاً). أما بقية الجغرافيا السورية، فهي موزعة على ألوية وكتائب سورية وطاجيكية وأوزبكية وتركية وافغانية، يجمعها الإسلام التكفيري المتطرف، ولا وجود أو دور لمعارضة مدنية سورية، سواء كانت علمانية او دينية، بل تم تهميشها وعدم الأخذ برأيها او اشراكها في الحكم.

    لم تنته الحرب، بل انتهت المرحلة الأولى لإسقاط النظام التي استغرقت 14 عاماً، وبدأت المرحلة الثانية والتي يمكن ان تستغرق 10 أعوام او اكثر ( مرحلة توزيع الغنائم ) بين الأطراف التي أسقطت النظام، وهي أميركا واسرائيل وتركيا وربما روسيا. واذا كان هنالك من دور عربي، فإنه دور غير مكشوف يتمثل بالتمويل والتغطية الإعلامية. فسوريا ستكون على مائدة “الناتو ” وإسرائيل لتقسيمها او إغتصابها والغائها من الخريطة السياسية والعسكرية وابقائها جغرافيا ،تنهشها الفوضى والقتل الطائفي والمذهبي والصراع بين فصائل المعارضة، لتصبح سوريا إمارات متناحرة وفق النموذج الليبي الذي ما يزال يقاتل نفسه بعد سقوط القذافي !

    لم تنته الحرب في سوريا ،فلا يزال لـ ”المعارضة”  دور ووظيفة لإنهاء محور المقاومة وانهاء الصراع العربي-الإسرائيلي، بالتعاون مع الاحتلال الاسرائيلي والأميركي، لإقامة “اسرائيل الكبرى” وتثبيت السيطرة الأميركية على المنطقة ومن وظائف السلطات الجديدة في المرحلة الثانية:

    -إستمرار الفوضى المسلحة والإدارية والاجتماعية في سوريا ،للقضاء على اي مظهر من مظاهر الدولة السورية او وحدتها الجغرافية والشعبية.

    – تأمين الغطاء السياسي او الفراغ السياسي والعسكري، لتسهيل نهب الثروات من النفط والغاز السوري من الثلاثي (الأميركي-التركي-الاسرائيلي)

    -حصار المقاومة في لبنان ومشاغلتها وتهديدها واستفزازها، إما مباشرة او عبر استفزاز الشيعة والعلويين في سوريا، او عبر دعم الجماعات التكفيرية من السنّة  في لبنان والنازحين السوريين او الفلسطينيين.

    – تسهيل احتلال اسرائيل للجنوب السوري وضم المنطقة الدرزية السورية،بذريعة الخوف من التكفيريين الذين يكفّرون الدروز ويعتبرونهم غير مسلمين ويضعونهم امام خيارين،إما القتل والسبي او تغيير المعتقد واعلان إسلامهم، ومع التحريض الاستخباري الإسرائيلي، وقد بدأ دروز سوريا يطالبون بالإنضمام الى الجولان الدرزي المحتل لتأمين الحماية لأنفسهم.

    – تهديد العراق، إما لعزله عن محيطه والغاء دوره في محور المقاومة، او الإنقضاض عليه بغزوة تكفيرية اخرى برعاية أميركية-تركية.

    – الإنتظار للقيام بدور ضد الأردن، بعنوان تحريره من النظام الملكي واقامة الشريعة وتوسيع الخلافة ،ما يسهل عمليه “الترانسفير” الفلسطيني من غزة والضفة الغربية وفق المشروع الاسرائيلي ،لإقامة الوطن البديل في الأردن، بعنوان شرعي ان جغرافيا الخلافة لا تعترف بحدود فلسطين او سوريا او العراق وان كل المسلمين يستطيعون الإقامة في اي جغرافيا داخل دولة الخلافة!

    لم تنته الحرب، بل بدأت مرحلتها الثانية لتحقيق الأهداف المرسومة ل”الثورة” من الخارج، ويبقى الخاسر الأساس هو الشعب السوري الذي سيبقى في حالة الفوضى والقتل والنهب وعدم الأمان، وستخسر القضية الفلسطينية ساحة أساسية من الساحات التي حضنتها ودعمتها، وأول الغيث نزع سلاح فصائل المقاومة الفلسطينية  في سوريا، بما فيها حركه “حماس” التي تشترك بالفكر الديني مع الجماعات الدينية المعارضة ودعمتهم واعطتهم قطع السلاح الأولى في سوريا…وستكون مقدمة، لنزع سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان بالقرارات الأولى للحكومة اللبنانية الجديدة، تنفيذاً للمشروع الأميركي بنزع سلاح محور المقاومة!

    لم تنته الحرب في سوريا، بل بدأت مرحلة ثانية ستكون أكثر سوءا من المرحلة الاولى التي كانت بين طرفين (الدولة والمعارضة المتعددة الجنسيات) لكنها اليوم ستكون بين المعارضات المتعددة الجنسيات وبين الدول الراعية تنهش بعضها..

    لم تنته الحرب، فاحتفظوا بسلاحكم ولا تنهزموا !

    الاردن بغداد دمشق لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    الجليل يشتعل بفشل التوغل: حزب الله يُسقط المنطقة العازلة والاحتلال يُعد للهروب نحو العمق.— طلال نحلة

    مايو 30, 2026

    هل يُمكن اخراج “شيعة لبنان”.. من موسى الصّدر؟ – مالك أبو حمدان

    مايو 30, 2026

    المفاوضات تحت النار: عندما يصبح وقف إطلاق النار موضوع التفاوض لا شرطه- د. فريد جبور

    مايو 30, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    الأبراج

    توقعات الأبراج اليوم الأحد 31 أيار 2026

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANمايو 31, 20260

    توقعات الأبراج اليوم الأحد 31 أيار 2026 برج الحمل تواجه بعض التحديات في محيط…

    عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد 31 آيار 2026

    مايو 31, 2026

    فضيحة “إعلان النبطية” المزوّر تنفجر.. والموقعون يفضحون عملية الخداع والطعن بظهر المقاومة!

    مايو 30, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة