المخرج الايراني العالمي المعارض جعفر بناهي : أقف مع بلادي وعدت لأموت فيها
المخرج الإيراني العالمي جعفر بناهي، يعود إلى بلاده قادما من تركيا عبر الطرق البرية، رغم الحرب والقصف والتهديد بالسجن؛ حسبما أفادت صحيفة “هام ميهان” الايرانية .
المخرج المعارض حائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عن فيلمه ( مجرد حادث ) في عام 2025 وكذلك على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين لعام 2015 عن فيلمه ( تاكسي طهران )، وهو من أبرز الشخصيات السينمائية في ايران .
وصرح على الحدود .. أنه يقف مع بلاده وعاد ليموت فيها، فيما أصدرت السلطات الايرانية عفوا عنه عند وصوله .
ويذكر أن المخرج بناهي حكم عليه مؤخرا بالسجن لمدة عام ومنع من السفر لمدة عامين بتهمة القيام بأنشطة دعائية ضد النظام , وكان بجولة للترويج عن فيلمه المرشح لجائزة أوسكار لهذا العالم، حين صدر بحقه الحكم في نهاية عام 2025 .
واستندت المحكمة في قرار الاتهام بشكل خاص إلى فيلمه الأخير “حادث بسيط”، والذي صوره بناهي بطريقة سرية داخل ايران .
وليس هذا هو الحكم الأول على بناهي، فقد تم سجنه للمرة الأولى عام 2010 لمدة 86 يوما، وفي المرة الثانية عام 2022-2023 لمدة 7 أشهر وأطلق سراحه بعد إضراب عن الطعام .
وعلى هامش مهرجان مراكش السينمائي الدولي في دورته الأخيرة بنهاية عام 2025 صرح بناهي :
( رغم أنني أتيحت لي الفرصة حتى خلال السنوات الأكثر صعوبة، إلا أنني لم أفكر مطلقا في مغادرة بلادي لأكون لاجئاً ) وأضاف ( ليس لدي سوى جواز سفر واحد إنه جواز بلدي، وأعتزم الاحتفاظ به ) .
