منذأيام والمقاومون الكربلائيون الاسشهاديون ، يدافعون عن مدينة بنت جبيل التي “عقدة نتنياهو”، المعنوية والعسكرية الذي يحاول هزيمة “السيد الشهيد” وإثبات خطأ مقولته إن “إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت”.
يقود نتنياهو معركته مع شبح “السيد الشهيد” على ملعب بنت جبيل ليفوز بالمعركة بالضربة القاضية، ويقول (هاقد عدنا …يانصر الله) لكن مئات من المقاومين الكربلائيين المحاصرين لا زالوا يصدون الهجمات الواحدة تلو الأخرى ليمنعوا نتنياهو من تسجيل هدف في مرمى المقاومة الشريفة.
دفع نتنياهو بكل قوته العسكرية؛ فرقتين من جيشه مع سلاح الجو والمدرعات، وجاء إلى بنت جبيل ومعه وزير دفاعه ورئيس أركانه ليقود معركة هزيمة المقاومة وسيدها الشهيد، وحتى الآن لم يستطع إسقاطها…هل سمعتم بجيش وحكومة يقاتلان شهيداً؟
بنت جبيل… يا شرف المقاومين.
بنت جبيل… يا شرف محور المقاومة.
بنت جبيل… يا شرف العرب والمسلمين.
بنت جبيل… يا شرف الأحرار في العالم.
بنت جبيل تقاتل وحيدة، تقاتل يتيمة، تقاتل صابرة ومحتسبة لله… بعدما وقف الجميع على التل يرون دخان حرائق بيوتها ويسمعون أصوات الرصاص والقذائف.. وستكتب على صفحات التاريخ أنها قاتلت وحدها ولم يناصرها أحد ولم يساندها أحد!
لن تسقط بنت جبيل… إلا إذا سقط آخر الشهداء كما في كربلاء، حيث لم تسقط الراية الحسينية إلا بعد استشهاد الإمام الحسين”ع”، ولن ينفع بعد سقوطها قوافل التوابين أو الذين يندبون أو الذين يقيمون مجالس العزاء على الروح وأرواح شهدائها ويصرخون (يا ليتنا كنا معكم…).
سلاماً للمجاهدين الشرفاء أصحاب النخوة والإيثار، الشجعان.. أبطال أساطير القتال… أنتم الشرف والمجد حتى لو استشهدتم… فأنتم المنتصرون.
على كل واحد منا واجب نصرة المقاومين في بنت جبيل، بكلمة، باعتصام، بأي شيء يستطيع، وأن ينقل ما يسطرونه من ملاحم وبطولات.
يا وحدنا…. يا وحدنا…. يا وحدنا
