إرادة الجنوب تكسر طبول قارعيها والنزوح محطة عابرة بنكهة النصر!
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
بعد أن تُقرَع طبولُ الحرب، وتسيلُ الدماء، ويعمُّ الخرابُ والدمار، تتسلّل خيباتُ الأمل، ويسكنُ الألمُ والخوفُ قلوبَ المتعبين من فوضى صنعها المجرمون.
لكن ما يتحلّى به أبناءُ الجنوب يتجاوز كلَّ الخطوط؛ إرادةٌ لا تنكسر، وصمودٌ لا يعرف الاستسلام أو الخضوع. هذا الشعب الذي تحمّل عبر السنوات حروباً متتالية، لن يستسلم لأي حربٍ جديدة أو لأي محاولة احتلالٍ أخرى.
إنه شعبٌ يثقُ ثقةً عميقة برجال مقاومته، الذين يشكّلون رمزَ العزّة والشرف. فهم من يمنحون القوة، ويرفضون الإذلال، ويؤكّدون في كل مرة أن الحروب ليست سوى معارك مؤقتة، سرعان ما تمر كما مرّت سابقاتها.
لذلك، يدرك أهلُ الجنوب أن نزوحهم ليس إلا مرحلةً عابرة، بانتظار أن ينهي المقاومون معركتهم مع أشرس الأعداء.
وهذا الدرس الذي يلقّنه رجالُنا لكل الأعداء، هو ما يطفئ نار الإجرام والعنف التي يتغذّى عليها المتغطرسون، ويكسر الطبول بقارعيها، ويخمد لهيبها، ويُسقط أوهامهم بولادة شرقٍ أوسط جديد، قبل أن يُكتب له أن يولد.
