ولما يجدر استعراض وقائع وليس الغوص في التحليل، ينبغي طرح الأسئلة المحورية التالية :
* بغض النظر أن ما استجد بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية لا يتعدى اتفاق الإطار أو إعلان النيات ، قبول ما هو متاح ، دخول المعلق في فجوة ٦٠ يوما.. وما تحمله من عناصر مفاجآت، يبقى الثابت أن الرئيس ترامب كان يريد خروجا يحفظ ماء الوجه ، لكنه كان عمليا خروج خشن..
* هل تفتح مرحلة ٦٠ يوما القابلة للتمديد برضى الطرفين ، أن يلعب الإيراني على سفرة الدرج ، حيث تؤول الانتخابات النصفية في أميركا إلى موعدها..
* ماذا حققت أميركا استراتيجيا في ظل التواضع الملزم لأهدافها من إسقاط النظام إلى الاعتراف به على نفس الطاولة.
* ماذا عن ملف الصواريخ العابرة للقارات والإقرار بالحياد عنه في هذه المرحلة العصيبة وفق توصيف كل الخبراء.
* ماذا عن قبول اليورانيوم المخصب في أرضه ، كأنه توطين غير قابل لرحلات نفاثة خارج البلاد ، أو على الأقل الترحيل زمنيا لأكثر الملفات التي نطقت بها الحرب الأميركية.
* ماذا عن عدم الاكتراث للطعون الاسرائيلية لنقض الاتفاق باعتبار اسرائيل تشكل الدولة العميقة في الولايات المتحدة وصاحبة النقض أو القبول.
* ماذا عن التحرك العربي الصادم لإنهاء الحرب ومن دول نجحت في المقارنة بين التعثر القصير الأجل ونتائج الحرب المفتوحة طويلة الأجل.
* هل يقرأ موقف الدوحة والمملكة العربية السعودية ومصر وتركيا ، مجرد حراك سياسي ، أم هيكلة للوضع الإقليمي.
* هل المنطقة قادمة على صدام الحضارات أم ولادة نظام يعتمد على آليات جديدة ؟
* إلى أي مدى استفادت روسيا والصين من الصمود الإيراني الأسطوري.
* الاعتراف بتبؤ إيران لدور أكبر في المساحة والتأثير والقرار على المستوى الدولي.
* إن شمول لبنان في الاتفاق الإطار ليس رفع عتب بل ناتج رئيسي في معادلة التوازن، مع إمعان إسرائيلي بالتنصل وقلب الطاولة ، واضح ما يجري في ٢٤ ساعة الأخيرة.
* هل يحسن الأقربون في لبنان على قراءة النصوص ليس بشكل سردي أم يقرون أن الرهان على الفشل واعتماد لعبة الغميضة لم يعد مجديا.
* هل ستبادر اسرائيل إلى نسف مفاعيل الإطار من خلال التنصل في حالة إدمان على الدم والدمار كثر التراكم في وعكتها الصحية كي لا تنعكس انتكاسة لسبيدرمان الدولي.
* منذ كلمة إقرأ كان موقف الرئاسة الثانية عدم التعويل على التفاوض المباشر ، والارتقاء إلى المستوى السياسي الذي يرسمه إسلام أباد ، والتفاعل الموضوعي الإيجابي مع الحراك العربي ، والتعويل على جسر التواصل بين الجمهورية الإسلامية والمملكة العربية السعودية.
* أتخم بعض اللبنانيين اللعبة السياسية بشد الحبال والبحث عن أدوار وركوب القطار ولو في المقعد الخلفي.
* ثوابت الرؤية لدى حركة أمل تضمن وقف إطلاق النار في حال التزام الطرف المعتدي بشكل نهائي ، أما عن العودة فهي الرافعة الأولى لأي تفاوض.
* لمن يتسابقون في المرحلة العمرية لسن المفاوضات المباشرة المبكر ، رويدا ، مطلوب ترشيد التهور ، وترشيق التموضع.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
