كتب الباحث السياسي الايراني حسن احمديان عبر منثة اكس:
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
بعد جولة التصعيد الأخيرة، وإثر إعلان ترامب المُفاجئ بشأن إنهاء مذكرة التفاهم، يجدُ صنّاع القرار الإيرانيّون أنفسهم أمام ثلاثة خيارات استراتيجية:
الأوّل: الاستمرار في السياسة الحالية، أي الإبقاء على الوضع الراهن، دون تطبيق عملي للمذكرة، مع الاستمرار في خرق وقف إطلاق النار. ويعني ذلك تراجعًا إيرانيًّا تدريجيًّا في تنفيذ المذكرة، مع الردّ بحزم على أي خروقات، على نحو ما جرى حتى الآن.
الثاني: خوض مواجهة أوسع، على أمل تحقيق مكاسب ميدانية تُترجَم لاحقًا على طاولة المفاوضات. وفي هذا السيناريو، تردّ إيران على أي عمل عسكريّ بقوة تفوق ما سبق، محاولةً قلب الأهداف الأمريكية لتصبح أهدافًا إيرانية، لإجبار ترامب على الاعتراف بالواقع الجديد الذي تفرضه الحرب.
الثالث: القبول بمخرجات الحرب، والانسحاب دون تحمّل أعباء إضافية. وهنا تلتزم إيران بتنفيذ مذكرة التفاهم حرفيًّا، خطوةً بخطوة، والتزامًا بإزاء التزام، متجنّبةً أي تصعيد إضافي.
