ثلاثة شبان إسرائيليين متهمين بقتل عنصر من النخبة في السابع من أكتوبر
سمحت المحكمة مساء اليوم (الخميس) بالنشر القضية التي أثارت ضجة في تل ابيب خلال اليومين الماضيين. ثلاثة إسرائيليين – أعمارهم 22 و30 و35 عاما – مشتبه بهم بقتل عنصر من النخبة في السابع من أكتوبر، وبحيازة أسلحة بشكل غير قانوني.
اثنين من المشتبه بهما هما شابين بجيل العشرينات أحدهما جندي مسرح والآخر مسعف في اتحاد الإنقاذ، المشتبه الثالث، والذي نشر عنه بالسابق هو روعي يفراح، والذي تنكر وتظاهر بأنه عنصر في الشاباك وفي القوات الخاصة اليمام، متورط أيضا بالقضية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وبحسب التفاصيل التي سمح بنشرها، ففي يوم اندلاع الحرب، 7 أكتوبر/تشرين الأول، توجه الثلاثة إلى المنطقة الساخنة والمشتعلة في غلاف غزة، وهم يحاولون مساعدة القوات الموجودة على الأرض ويقاتلون، وفي مرحلة ما قام ضباط الشرطة المتواجدون هناك بتسليم عنصر النخبة إليهم وهو مقيد ولم يعد يشكل خطراً، وطلبوا منهم نقله في سيارة إسعاف إلى المكان الذي تجري فيه تحقيقات الشاباك.
هنا يبدأ الحدث بالتعقد وتبدأ معركة الروايات. وادعى اثنان من المشتبه بهم أنهم لم يعثروا على أي من أفراد الشاباك في المنطقة، وسلموه إلى الشرطة، من ناحية أخرى، نفى المحققون في منطقة يامار هذه الرواية، قائلين إن الإرهابي لم يذهب قط استجواب. ويقولون إن الثلاثة حققوا معه ميدانياً، وزعموا أنهم قتلوه، وهذا ما بني عليه الاتهام.
وينفي المتهمون هذه الاتهامات بشدة، ويتمسكون بالرواية التي تقول إنهم سلموه إلى قوات الأمن.
وفي الجلسة نفسها، هاجم القضاة الشرطة، قائلين إنها وصلت دون شبهة معقولة، وبالفعل طلبوا بالأمس إطلاق سراح المشتبه فيهما، اللذين، كما ذكرنا، تم إطلاق سراحهما اليوم.
